الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    تعريف لفظ السنة

    شاطر

    تعريف لفظ السنة

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء فبراير 17, 2009 12:14 pm

    [size=18] [center]
    تعريـــف لفــــظ السنـــــة
    يزعم البعض من المعتبرين انفسهم حماة الاسلام او الاخرين من الكارهين للاسلام او المارقون منه ان اهل القرآن او من يسمونهم قرآنيين ينكرون السنة ولا اعلم اى سنة يقصدون حيث ان لفظ

    السنة لم ياتي فى كتاب الله الا مرتبطا بالله وحده وسنته فى خلقه وكونه وملكه يقول الله عز وجل سنة الله : (ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا )

    فلفظ سنة الرسول فى حد ذاتة لفظ مختلق وبدعه لم يذكرها الله سبحانة وتعالى .. فماذا ذكر الله عن ما نتبعه فى الرسول هو فى قوله تعالى :

    (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الاحزاب 21

    والإسوة هو القدوة والمثل الاعلى والاقتداء بمثل اعلى يكون فى اخلاقه وتصرفاته التى وصفها الله سبحانه وتعالى بقوله ( وانك لعلى خلق عظيم ) القلم – 4 .. وهذه هي الاسوة والقدوة التى يمتثل اهل القرآن لها ويتبعون الرسول فيها وهو الخلق العظيم وكل ما تحلى به الرسول من اخلاق فى القرآن الكريم كقوله تعالى :

    ( فبما رحمة من الله كنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك )

    هل ينكر اهل القرآن هذة الاسوة الحسنة ؟ بالطبع لا بل هم اكثر حرصا على نشرها بين صفوف كافة المسلمين والتحلى بها اذن ماذا ينكر القرآنيين ؟

    ان اهل القرآن ينكرون كل حديث مفتري مكذوب عن الرسول عليه الصلاة والسلام

    ينكرون كل ما يسئ لسيرته ويشوه حقيقة أخلاقه وسماحته .. يتبعون إسوته الحسنة فى التسامح والرحمة والمحبة والاخلاق العظيمة وينكرون كل ما يمس تاريخه ويسئ إليه صلي الله عليه وسلم وهو ليس أول رسول تشوه سيرته وتقَََول عليه الأقوال وينسب له ما لم يقله أو تساء إلى سمعته وسيرته .. فالنبي موسي عليه السلام عانى من بني إسرائيل ومن افترائهم وبهتانهم عليه بما قالوه عن عيوب جسدية فيه وأيضا إفتروا على الطاهره مريم إبنة عمران وقالوا عليها بهتاناً عظيماً وكذلك قالوا على المسيح عيسي إبن مريم عليه السلام ورموه بالكذب وبإنه ولد زنا .. فلم يكون الرسول الكريم أول من إفترى على سيرته وبعد ذلك يأتي حساب الله جل وعلا لتوفى كل نفس ما عملت .. المشكلة الحقيقية تكمن إن الادعاءات تسوق لها فى سوق نخاسة الأنظمة الفاسدة وتتلقفها الجماهير الخاضعه المستكينة وتصدقها بكل سذاجه كما تروج لها دون أدنى إعمال للعقل أو البحث أو حتي سؤال القوم أنفسهم عن ما افترى عنهم .. فلا تجدهم يسألون قرآني بهدوء هل انت تنكر سنة

    الرسول بصدق ولماذا تنكرونها ؟ أو يقرأون لما يكتبه أهل القرآن ويروا هل ينكرون سنة الرسول ؟ ام ينكرون ما لفق للرسول ولم يقوله إطلاقا .. ولكن كيف عرف أهل القرآن إن الرسول لم يقله ؟ الأمر فى غاية البساطة وهو ان آلاف الاحاديث المكذوبة التي فى كتب البخاري ومسلم تتعارض مع القرآن وبالتالي

    تتعارض مع العقل والمنطق .. كذلك ان تلك الأحاديث وضعت بعد وفاة الرسول بحوالى 250 عام حيث ان البخاري نفسة ولد عام 193هجرياً أى بعد وفاة الرسول علية السلام بـ 183 عام هجري

    ولهذا تأتى ما يسمى بالسنة متناقضة ومختلفة فيما بعضها وخارج أى منطق مع أن فى الأونة الأخيرة بدأ البعض من السلفيين وأهل السنة يختلقون اكذوبة جديدة وهي ان السنة كتبت فى عهد الرسول وفى نفس الوقت يقولون ان السنة جمعت من كل مكان وان البخاري بذل جهدا فى سبيل ذلك حتي يجمعها فكيف ان السنة كتبها الرسول فى عهده وفى تراثكم تقولون ان القرآن كتب وجمع فى عهد الخلفاء الاوائل ؟ اما كان اولى ان يجمع الرسول القرآن الذي انزله الله عليه ؟ - طبعا أهل القرآن يخالفون مسألة جمع القرآن فى عهد الخلفاء فلن يموت الرسول ويترك الكتاب الذى اوحي له بدون تدوين ونأتي لتكملة الافتراء الجديد الذي لجؤا له عندما تبين زيف دعوتهم بخصوص السنة وهى أن المسماة بالسنة أملاها الرسول وكتبها فى عهده فلماذا نجد هذه الأحاديث مليئة بالعنعنات ؟ المنطق إن كتبها الرسول فستكون كالقرآن قال الرسول كذا وكذا مثل قال الله تعالى كذا وكذا .. فمن هم عن فلان إبن علان إبن تركان التي تملأ صفحتين قبل كل حديث يبلغ سطر او سطرين ؟
    وان كانت السنة جمعت وكتبت فى عهد الرسول فأين ذهب البخاري فى مختلف الدول ليجمعها وهي موجودة أصلا ومجموعة ومكتوبة ؟ كلام لا يدخل عقل ولا ينفع باطل والحقيقة إن من يسمع إفتراء السلفيين أو السنيين عن أهل القرآن بأنهم والعياذ بالله ينكرون كلام الرسول وسيرته العطرة يجعلون المستمعين لهم أو القارئين يظنوا أن أهل القرآن إنما هم شياطين أو كفار مارقين ولا أعتب علي هؤلاء سوي أنهم يتلقون الكلام ولا يبحثون فى ما يسمعون او يقرأون لان هؤلاء لو كلفوا انفسهم عناء البحث لفهموا منهج أهل القرآن وهؤلاء البسطاء من متلقي الأنباء والأخبار هم فى حقيقتهما منكرى للمكذوب عن رسول الله الذى يسمي بسنته
    بدليل انه مجرد ذكر عزت عطية الدكتور الازهرى حديث رضاع الكبير الإ ونفر منه كل العامة ولم يتقبلوه وإستعاذوا بالله من البهتان والإفك المفترى وكذلك فعلوا فى ما نشر من احاديث البول

    والنخامة والبزاق فهم أول ناس أنكروا هذه الأحاديث وبالفعل إن قرأوا المزيد سينكرون المزيد ولن يتقبلوه على رسولهم الكريم ولكن فى نفس الوقت يدافعون عن ما تسمي بالسنة إن البسطاء من الناس يدافعون عن ما لا يعرفون لأن شياطين الإنس والجان من شيوخ السلاطين والحكام

    صوغوا لهم الباطل على أنه الحق والصواب وكنت أقول ولازلت أن مصر على سبيل المثال بها 55 مليون قرآني ان طرحنا 10 مليون من الاخوه المسيحيون و 10 مليون من الاخوة
    السلفيين والبهائيين والملحدين والتائهين فيتبقي لدينا كل شعب مصر من المسلمين الطيبين المتسامحين قرآنيون الذين هم قرآنيون بالفطرة .. اذن أهل القرآن ينكرون المفتري على الرسول ولكنهم يؤيدون قدوته وحكمته وتسامحه واخلاقه العظيمه كما يتبعونه فى أفعاله المتواترة من صلاة وصيام وحج والتي لم نتعلمها من حديث مزعوم مكتوب ولكن هكذا أقام المسلمين شعائرهم وعباداتهم من صلاة وغيرها منذ زمن الرسول وقبل ان يولد البخاري ..... ولكن الاخرين يؤيدون الاكاذيب والخزعبلات والتي تسئ للرسول ولدعوته بالإفتراء فأي الفريقين أهدي سبيلا !! و أتمني يوماً أن أري ملك أو حاكم أو شيخ أو شخص عادي يؤمن بكل الأحاديث المنسوبة للنبي وفى نفس الوقت يتصور نفسه هو المروي عنه تلك الروايات
    مثل كيف يقضي حاجته ويأتي زوجاته وغيرها من أشد الأمور حساسية خصوصًاً فى مجتمعنا الشرقي وثقافتنا العربية أو يقال عنه إنه كان يري إمرأة فتأتيه الشهوة فيذهب إلى بعض نسائه ليقضي حاجته أى إن هذا الحاكم أو الشيخ لا يغض بصره عن مواضع الفتن فى النساء التي تمر أمامه فما بالكم أن يقال ذلك عن الرسول الكريم ؟ وليس لأنه رجل طبيعي سيحدث له ذلك وإلا كان كل الرجال فى الشوارع والمصالح تأتيهم يوميا الشهوات من مرور النساء حولهم فى كل
    مكان ولكن أبسط قواعد الإسلام أن يغض بصره ولن تأتي الشهوة عبر نظرة عابره أو بريئة ويكون فيها تفكيره وعقله بعيداً تماما عن الغرائز فهل سنقبل من رجل عادي هذا المبرر الفج السفيه لإتيان شهوته لانه رجل طبيعي وليس رجل حديدي أم لإنه رجل حقير غير طبيعي يصطاد النساء بنظراته فيترجمها عقله المشغول دائما بشهوته فيلبي النداء نصفه الأسفل فهل يقبلوها على الرسول ويبررونها بأنه رجل طبيعي والحق إن من يحدث له ذلك هو الرجل الغير طبيعي والغير محترم فى ثقافتنا المصرية الفطرية !!!!

    وهناك تكملة لبقية الموضوع ..... فتابعونا جزاكم الله خيراً


    عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء يناير 26, 2010 11:23 am عدل 1 مرات

    رد: تعريف لفظ السنة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 27, 2009 11:32 am

    تكملة التعريف السابق للفظ السنــــــــــــــــــة



    بقي أن نسأل وهل كل كتاب أهل القرآن متفقين على عدم الإيمان بأى حديث منسوب للرسول؟ ما أراه أن أهل القرآن ليس إلا تيار فكري لم يفكر أحد منهم فكرة وألزم الجميع بها على أنها هي الحق المطلق ومن حاد عنه قد كفر مثل باقي الفرق والنحل أو اصحاب العقل الفولاذي الهركليزى العالمون دائما ببواطن الأمور وما وراء البحور .. إطلاقا.. أما أهل القرآن يعطون مساحه من الحرية لكل عقل أن يفكر فيتقبل أو يرفض ولهذا احترمهم لأنهم يحترمون عقل

    غيرهم حتي وإن كان فى مراحله الأولى من التفكير والإستيعاب إنهم مشروع فكري إصلاحي للمسلمين يتحاورون طبقا لكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) منهم من له أسبابه فى رفض أى حديث حتى لو يوافق القرآن لأنه طالما كذلك فنحن نمتلك الأصل فى المصدر وهو القرآن وأن قبول حديث واحد لانه يوافق القرآن يفتح المجال لإضافة آلاف

    الأحاديث الأخري التى يعتقد كل فرد من وجهه نظره أنها توافق القرآن .

    ومن هنا نعود لنفس النتيجه التي وصلنا اليها البخاري ومسلم كما أنه قد نتقبل قول من فيلسوف أو حكيم حتي وإن ثبت أنه لغيره لن يضر الدين شئ أما نسب اى قول للرسول فهو يعطي القول قدسية أخري لإنتسابه للرسول عليه الصلاة والسلام .. وهناك مساحه من التفاهم والمرونة فى تلك المسألة فبعض كتاب أهل القرآن يتقبل أحاديث لا تعارض القرآن ولا تسئ لسيرة الرسول الكريم ولكل نظرته حيال ذلك .. وأخيرا فإن مسألة الأحاديث التي تنسب إلى الرسول فقبل أهل القرآن أهل السنة أنفسهم وشيوخهم يقرون أن أغلب الأحاديث ظنيه ولا يستطيع أحد التأكيد على صحتها وصحة ثبوتها ولكنهم يخشون من التفكير والتبديل والتغيير لأنهم يقدسون البخاري ويقدسون كل ماهو ماضي بما فيه نافع أو ضار ..

    فعلى سبيل المثال فصلوا الدكتور عزت عطية الذي أفتى بجواز المرأة ان ترضع زميلها فى العمل طبقا لحديث ينسبونه للرسول ففصلت الأزهر الدكتور عزت عطية وأستمرت على الإحتفاظ بالحديث فى كتب تراثهم والسؤال المنطقي فى تلك الحالة إذا كان الحديث صحيح فإذا لم يخطا الدكتور عزت فى فتواه فلما تم فصلة ؟

    وإذا كان الحديث مكذوب وخطأ وغير لائق وغير منطقي فلماذا لم تبقوا على الدكتور عزت وتعتذروا للمسلمين عن تقاعسكم فى تنقيح التراث الذي تحملوه من إبداعات ومؤلفات البشر ؟ أقول وأكرر مرة أخري إن المشكلة ليست فى ضعف حجة أهل القرآن أو فساد منطقهم أو عدم وجود منهج لديهم أو عمالتهم أو محاولتهم لهدم الإسلام أو أى من كل التهم التي يزعمها البعض من الحقودين والباحثين عن الشهرة ولكن المشكلة إن الكثيرين يقرأون إستنتاج غيرهم ويرددوه أو يقرأوا العناوين ويبنوا عليها رأيهم دون الدخول لصلب الموضوع وهي مشكلة عالمنا العربي الذي تعود على تأجير عقله لأخر يفكر بدلا منه ويفهم بدل منه ثم يرسل له استنتاجه فيتلقفه ويحمله على عاتقه ويسير يردده كالبغبغاء !! وإذا كان تأجير الأرحام حرام لأن فيه إختلاط للأنساب فهل تأجير العقل للغير حلال ؟ وإن كان به الأسوء من إختلاط الأنساب وهو إختلال الأفكار والأسباب !!
    أساس معرفة صحة الحديث النبوي هو القرآن والعلم أولاً ، فإن وافق متن الحديث القرآن، وانسجم معه بين يديه لا يتجاوزه ، يتم النظر في سنده ، فإن صح على غلبة الظن ننسبه إلى النبي ، وإن لم يصح سنده ، ننسبه إلى الحكماء والعلماء ، ويكون قولاً أو حكمةً صواباً ،وهذا الحديث الصحيح متناً وسنداً ، ما ينبغي أن يكون مصدراً تشريعياً ، وإنما هو تابع للقرآن، مع استغناء القرآن عنه ولا مانع من روايته بعد الاستدلال بالقــــــرآن على المسألة المعنية بالدراســـة، والتنويه على أنه ليس برهاناً أو مصدراً شرعياً

    رد: تعريف لفظ السنة

    مُساهمة من طرف راجية الرحمة في الأربعاء يونيو 11, 2014 7:28 pm



    جـــــــــــزيت خيرا ... لا حرمك الله أجر مانقلت


    شقق للبيع . د مجدي حريري. فيلا بمكة. فلل للبيع




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:41 am