الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    تعدد المذاهب بين الحق والباطل -- بقلم د. أحمد سرحان

    شاطر

    تعدد المذاهب بين الحق والباطل -- بقلم د. أحمد سرحان

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء فبراير 17, 2009 12:25 pm

    [size=18][size=12]
    تعدد المذاهب


    لقد تعددت المذاهب ما بين قديم ومعاصر، وكلهم يزعمون أنهم هم الأقــرب إلــــى الله، وإلى الحق، وإلى المعرفة، بينما بتحليل مذاهبهم سنجد الانحرافات تحيط بهم، والقرآن مهجور على خط مستقيم.

    وسنحاول هنا أن نقوم بتحليل المذاهب ـ عمومًا ـ القديم منها والمعاصر لنصل في النهاية إلى المنهج الصحيح، والهدي القويم، الذي يمكن من خلاله تناول كتاب رب العالمين بالدراسة والتدبر، والتأمل، واضعين أمام أعيننا أننا مراقبون، وأن الرحلة ما دامت قد ابتدأت فهى "شبه" انتهت.

    ويوم القيامة سيقف رسول الله ليشكو قومه (الذين يَدّعُونَ حاليًا اتّبَاعَهُ) إلى ربه لهجرهم كتاب الله. ويكشف سبحانه هذا الموقف الرهيب المرعب مُقرنًا إياه بسبب هذا الهجر، وهو اتباع مذاهب الأخلة الأئمة الذين صرفوهم عن القرءان لغيره فيقول:

    "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا" (الفرقان 27).


    لن يجد القوم يومئذ أي عذرٍ لهم بعد أن كان القرآن (الذكر) بين أيديهم فهجروه، ولن يكن لهم حُجة في "أظن وأحسب" بعد أن قال الولي سبحانه لهم:



    "قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا".

    لقد تمخض أتباع الأخلة عن إتباع شيء آخر غير المنزل بالكتاب، تم إشراكه مع الكتاب، وإختلف هذا الشيء بتعدد الفرق، وكان سببًا لتفرقهم برغم تحذير الله تعالى لهم وقوله سبحانه لهم:
    "وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ".
    فرح كل حزب بما عنده، في ظلّ هجر الكتاب المنزل، واخترعوا في دين الله ما لم ينزل الله به سلطانًا فتشوهت كل جزئيات الدين على أيديهم!!
    فإلهنا سبحانه بكتابه الكريم ـ وليس كما بروايات الكذابين ـ على جلاله الذى وصف به نفسه:
    " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ".
    وليس كما صوّره به أهل الروايات: من أنه يضحك،(راجع التوراة سفر التكوين – الاصحاح الثالث : (6-10) . . . ويدوس على جهنم لتسكت، . . . وله أصابع


    يضع عليها الأشياء، . . . ويضع كفه بين كتفى الرسول حتى يشعر ببرد أنامله، ويهبط عليه من يلج باطن الأرض، ويهبط بمدينة الطائف، ويهبط فى الثلث الأخير من الليل،(البخاري 4718 وتفسير الطبري(15/148) وفتح الباري لابن حجر (11/432) والبحر المحيط لأبي حيان (6/70) تفسير الطبري 1/273 والقرطبية 1/312) ويلغى آياته بعد تنزيلها بكتابه، ويُرسل ملك الموت لرسوله موسى ليضربه الأخير ويفقأ عينه والله يعلم بذلك مسبقًا،(مؤلف البخاري3358 ومسلم 2371) وسيأتي يوم القيامة متنكرًا مغيرًا صورته التي يعرفها الناس (!!!!)، وينزل كل يوم لمدة حوالي ثلاث ساعات إلى السماء الدنيا ثم يصعد مرة أخرى، ثم يعيد الكرة كل ليلة (علمًا بأن الثلث الأخير من الليل لا ينقطع 24 ساعة)، (انظر البخاري حديث رقم4581 ومسلم حديث رقم 299 ) وهو (وحاشاه) على هوى الرسول (كما قالت عائشة)، ويسارع للنبي فى هواه، وعرشه يئط من ثقله كما يئط الرجل الجديد، ويحمل عرشه ثمانية تيوس (وعول)، وسيمطر عرشه مطرًا كمنى الرجال (انظر سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني: ح150) . . الخ.



    توثيق

    ونبيه إبراهيم كذاب،(راجع مسند أحمد:1/206-حديث 1773 وسنن الترمذي حديث 3320 وابن ماجة حديث193 وابي داوود حديث4723) وموسى يجرى عريانًا وسط اليهود ليعاينوا عورته، وسليمـــان يبوح للناس بعدد النساء اللواتى سيجامعهن في ليلته، وآدم خيب الناس وغواهم، الخ!.

    ومحمد رسول الله ينظر إلى الأجنبيات حتى يعجبنه فتثار شهوته فيأتي أى واحدة من نسائه ليقضي حاجته،(راجع الأشياء والنظائر للسيوطي:255 واحكام الجان للشبلي86) ويتزوج من طفلة عمرها 6 سنوات، ويتزوج من كافرة لم تكن أسلمت بعد لجمالها، وبعد أن قتل أبيهــا وهو مكتوف الأيدي، وقتل أخـاها، وعمــــها ، وعائلتها، وزوجها، ولم ينتظر انقضاء عدتها بل دخل بها بعد أول حيضة،(راجع صحيح مسلم – المقدمة ح7) وقال لزاني ليتثبت منه: "أنكتها"، وأمر الأمة رجالاً وإناثاً أن يقولوا لمن يعتز بالجاهلية: "
    عضّ ذكر أبيك" دون كناية، وقال لأزواجه (أمهات المؤمنين): إنكن لصويحبات يوسف، وسبّ ولعن أصحابه، وشك في عائشة أن تكون قد ألمت بذنب في حادثة الإفك، وشك في أم ولده فأمر بقتل المتهم بدون بينة، وأمر برضاعة النساء للرجال الكبار، وسُحِرَ حتى كان

    يهلوس ويظن أنه يأتي الشيء وهو لم يفعل، ويقتل الأسير، ويبدأ بقتال الغير، ويُضَيِّق على أهل الكتاب الطريق ليضطرهم لأضيقه، ويدعو للعنصرية فيأمر بإخراج أية ملة من جزيرة العرب أو غيرها، ويُقيم المذابح الجماعية للأسرى، ويُعَذب الأسير من أجل كيس مجوهرات، ويُفشى العنصرية حتى بين العرب فيأمر أن يكون حكام المسلمين فى كل

    أنحاء العالم من قريش، ويُفشى العنصرية حتى بين الرجال والنساء، فيجعلهن ناقصات عقل، ودين، والشؤم فيهن، ويقطعن الصلاة هن والحمار والكلب الأسود، ويُقبلن في صورة شيطان، ولن يُفلح قوم ولوّا أمرهم امرأة، ويشك فى إحدى نسائه فيأمر بقتل متهم بريء، وكان يُعلّم المسلمين أن البرص وحده دونًا عن سائر الدواب كان يُشعل النيران على إبراهيم،
    والبقرة تكلمت مع الفلاح معترضة على ركوبه إياها لأنها مخلوقة للحرث فقط، والذئب تكلم مع الراعي معترضًا على استنقاذه لشاة من بين أسنانه، والقرود أقامت حدّ الرجم على القرد الزاني، ومات الرسول وهو فقير مدقع فرهن درعه عند يهودي ليقرضه، وعائشة خلعت ملابسها خلف ستارة لتستحم وتعلم السائل كيف كان غسل النبي، . . الخ.

    والنبي أُمِرَ بقتال الناس حتى يدخلوا في الإسلام، والمرتد يُقتل، وتارك الصلاة يُقتل، ومانع الزكاة يُقتل، والأسير يُقتل، والساحر يُقتل، وشارب الخمر في الرابعة يُقتل، والسارق في الخامسة يُقتل، والجريح الأسير يُقتل، والمسلم الزانى المحصن يُقتل، وتارك الصوم يُقتل، . . الخ .
    [/size][/size]


    عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 06, 2010 2:15 am عدل 5 مرات

    هل نحن مسلمون أم متعددى الديانات والفرق

    مُساهمة من طرف dodo في السبت مايو 23, 2009 3:08 pm

    أنا مع الدكتور أحمد سرحان جزاه الله كل خير
    أننا جميعاً مسلمون نوحد بى إله واحد ونتبع رسولنا الكريم فيما أتى به إلينا من رب العالمين( القرآن الكريم ) فمن الذى فرق بيننا وجعلنا شعباً وكل شعبة لها طقوسها وعبادتها من الذى صنع هذا للمسلمين أليس المقصود بها التفرقة

    رد: تعدد المذاهب بين الحق والباطل -- بقلم د. أحمد سرحان

    مُساهمة من طرف امين في الأحد يناير 24, 2010 4:42 am

    بارك الله فيك
    جزاك الله خيرا

    رد: تعدد المذاهب بين الحق والباطل -- بقلم د. أحمد سرحان

    مُساهمة من طرف راجية الرحمة في الأربعاء يونيو 11, 2014 7:29 pm



    جـــــــــــزيت خيرا ... لا حرمك الله أجر مانقلت


    شقق للبيع . د مجدي حريري. فيلا بمكة. فلل للبيع




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:39 am