الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    محمد صلى الله عليه وسلم فى التوراة

    شاطر

    محمد صلى الله عليه وسلم فى التوراة

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء مارس 18, 2009 2:02 am

    محمد صلى الله عليه وسلم فى التوراة

    من جملة أحكام التوراة الفقهية . حكم الإيمان بنبى سوف يظهر من إخوة بنى إسرائيل . وهم بنو إسماعيل . لأن البركة فى إبزاهيم مقسومة على إسماعيل الذى سيجىء منه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى إسحلق الذى سيجىء منه موسى عليه السلام .
    وبنو إسرائيل لما إرتجف بهم جبل طور سيناء من هيبة الله . طلبوا من موسى عليه السلام آن يقول لله تعالى : أنه إذا أراد آن يكلمهم فليكن نبياً وهذا النبى يبلغهم كلام الله . لأنهم لا يشتهون أن يروا إرتجاف الجبل ولا النار ولا الدخان مرة ثانية . وقد إستحسن الله طلبهم ووعدهم بنبى يرسله إليهم من وسط إخوتهم فيما بعد . وبين لهم أنه سيكون نبياً أمياً ( وأجعل كلامى فى فمه ) وعلى ذلك سيكون محمد صلى الله عليه وسلم . فلماذا يرفضونه إذا جاء ؟

    ففى الإصحاح الثامن عشر من سفر التثنية
    ( متى دخلت الأرض التى يعطيك الرب إلهك لا تتعلم أن تفعل مثل رجس أولئك الأمم . لا يوجد فيك من يوجيز إبنه أو إبنته فى النار ولا من يعرف عرافة ً ولاعائفٌ ولا متفائل ولا ساحرٌ ولا من يرقى رقية ولا من يسأل جاناً أو تابعة ولا من يستشير الموتى . لأن كل من يفعل ذلك مكروهٌ عند الرب . وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك
    تكون كاملاً لدى الرب إلهك. إن هؤلاء الأمم الذى تخلفهم يسمعون للعائفين والعرافين . وأما أنت فلم يسمح لك إلهك هكذا .
    يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من إخوتك مثلى .له تسمعون . حسب كل ما طلبت من الرب إلهك فى حوريب يوم الإجتماع قائلاً : لا أعود أسمع صوت الرب إلهى ولا أرى هذه النار العظيمة أيضاً لئلا أموت قال لى الرب : قد أحسنوا ما تكلموا فى ما تكلموا. أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامى فى فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به ويكون أن الإنسان الذى لا يسمع لكلامى الذى يتكلم به بإسمى .أنا أطالبه . وأما النبى الذى يطغى فيتكلم بإسمى كلاماً لم أوصيه أن يتكلم به أو الذى يتكلم بإسم ألهة أخرى .فيموت ذلك النبى . وإن قلت فى قلبك : كيف نعرف الكلام الذى لم يتكلم به الرب؟ فما تكلم به النبى بإسم الرب ولم يحدث ولم يِصِر .فهو الكلام الذى لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبى . قلا تخف منه ) ( تث ١٨ : ٩-٢٢ )

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 10:12 pm