الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    كـــيف تقــــرأ الأفكــــار

    شاطر

    كـــيف تقــــرأ الأفكــــار

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس نوفمبر 21, 2013 9:50 pm

    إن التفاعل مع اللغة الجسدية وتعابير الوجه يمكن أن تشير إلى الأفكار والمشاعر التي لا يعبر عنها كلامياً. كذلك هو يعرف مدى صعوبة تفسير هذه الرسائل غير المحكية. وهناك تجربة حية أثناء أحد اجتماعات مناقشة الميزانية، لاحظ رئيس مجلس الإدارة أن نائبة المدير كانت تعبث باستمرار بالقلادة التي تتزين بها . ظن الرجل أن هذه الحركة إنما تشير إلى عدم ارتياح نائبة المدير للهدف المالي الذي كان يقترحه. لاحظ عينيها أيضاً وظن أنهما تنمّان عن قلق بشأن الأهداف المالية. توجه لها بالسؤال عدة مرات أثناء الاجتماع ما إذا كانت راضية عن الأهداف الموضوعة، ولكنها كانت تجيب بثبات نعم، إلا أنه لم يكن يصدقها؛ لذلك قام بجدولة اجتماع متابعة معها من أجل تحري مشاعرها بشكل أعمق. انتهى الاجتماع بإقرارها الموافقة على الميزانية. شعر أنه أضاع وقته ووقتها الثمين بتنظيم اجتماع المتابعة، وأنه انشغل بالاجتماع الأول بالأسئلة المتكررة التي لم يكن لها داع. ماذا يمكن أن يفعل ليكون أكثر دقة في تفهم مشاعر نائبة المدير؟
    في بعض الأحيان يكون التحقق من تفسيراتك للغة الجسد عن طريق السؤال المباشر أفضل من المضي في البناء عليه:
    في الواقع كان رئيس مجلس الإدارة بارعاً في قراءة اللغة الجسدية وتعابير وجه نائبة المدير، ولكن باعتبار أن لغة الجسد لغة معقدة ليس من السهل تفسيرها، وقد تكون مضللة في بعض الأحيان، كماأن تعابير الوجه قد تستعصي على القراءة إذا لم تكن متمرساً بها، فقد كان بحاجة إلى المزيد من التركيز المباشر على الهدف الذي يصبو إليه، فعوضاً عن تكراره لسؤاله لها "هل أنت مرتاحة؟" كان بإمكانه أن يعرف حقيقة ما تفكر به بطريقة أكثر فاعلية كأن يقول لها: "إنه لأمر على جانب من الأهمية بالنسبة لي أن أعرف موقفك تجاه الميزانية. لا أقصد أن أكون فضولياً، ولكنني أود فقط معرفة ما إذا كان الشعور بعدم الارتياح الذي ألمسه من جانبك سببه هدف الميزانية المطروح، أم شيء آخر. إذا كان هو الاقتراحات التي تقدمت بها، فيمكننا أن نقوم ببعض التغييرات". لو بهذا لما اعتراه القلق واستمر في أسئلته المتواترة باعثاً برسالة إلى هذا الشخص –وهو من الموظفين الرئيسيين لديه- مفادها أنه لا يثق بها.
    غالباً لا يبوح الموظف بحقيقة ما يشعر به تجاه وضع أو أمر معين يجد نفسه مضطراً للتعامل معه
    إن قراءة تعابير الوجه وتفسير معاني التواصل غير المحكي على نحو دقيق تجعل من المدراء قادة أكثر فاعلية، وهذا تماماً ما يراه بول إيكمان "paul ekman" عالم النفس المعروف ومؤلف كتاب " قراءة الوجوه والمشاعر من أجل تواصل وحياة أكثر فاعلية وعاطفية". . تعتبر قراءة الوجوه مهارة مطلوبة لدى المدراء، ففي مكان العمل بالتحديد غالباً ما يخفي الموظفون في داخلهم مالا يبوحون به، أو يتكلمون بأمور لا تكشف عن حقيقة تفكيرهم. ولو أنه كان بإمكان التنفيذيين أن يدركوا الاختلاف بين المقولات وتعبيرات الوجه التي تنم عن حقيقة المشاعر الحقيقية لتمكنوا على سبيل المثال من معرفة متى يكون الفرد على وشك الدخول في المزاج الغاضب، كما أنهم سيكونون قادرين على الإحاطة بمحاولة الآخرين إخفاء مشاعرهم مثل الغضب، الدهشة، الاشمئزاز، المفاجأة...

    هذه المعرفة، والمقدرة يمكن أن تجعل المدير أكثر إحاطة بالتوترات ا غير المحكية التي تعاني منها جلسات مجلس الإدارة عندما تناقش سياسات الشركة. كما أنه من الأفضل تزويدهم بما يمكّنهم من التعامل مع الأوضاع الحساسة للموظفين مثل مراجعة وتقييم الأداء..
    قراءة الوجوه من أسرع الطرق لمعرفة انطباعات الآخرين عن طروحاتك
    يقول إيكمان في إشارة إلى بعض الدراسات إلى أن المدراء المتجاوبين مع العواطف غير المحكية أكثر نجاحاً في مكان العمل من أولئك الذين لا يبدون تجاوباً معها. اكتشف الحقيقة من تعابير الوجه في حين يصعب فك رموز تعابير الوجه لأنها سريعة التلاشي(لا تستمر في أي حال من الأحوال أكثر من 0.5 – 3 ثوان)،
    ولأن الأفراد يحاولون دائماً إخفاءها، فإنها تعتبر أوضح المؤشرات على ما يشعر به الإنسان، يقول: "الوجه هو النظام الوحيد الذي يخبرنا عن العواطف التي تجول داخل أحدنا". وهذا يعود إلى أن كل عاطفة لها إشاراتها الفريدة والتي يمكن قراءتها على الوجه. وبما أن كل نوع من أنواع االانفعالات له إشارته الخاصة التي تظهر على الوجه كنوع من أنواع التعابير الوجهية، فإن هذه التعابير تعتبر أكثر المؤشرات التي يمكن الاعتماد عليها في تفسير الحالة العاطفية أو الشعورية للفرد من لغة الجسد.

    إذا ما ابتسم لك مديرك دون أن تتقلص العضلات حول عينيه، فهو يحاول أن يكون لطيفاً فحسب..
    بإمكانك أن تتعلم قراءة الوجوه وإدراك ما يشعر به الآخرون من خلال معرفتك للكيفية التي تظهر بها مشاعرك أنت كفرد على وجهك. ينصح إيكمان الأفراد بالنظر إلى المرآة ووتذكّر أحد التجارب الشخصية التي مرت بهم فجعلتهم غاضبين، مسرورين، حزانى، أو خائفين، هنا يمكنك أن ترى كيف تتغير قسمات وجهك عندما تمر التجربة على ذهنك من جديد. هذا التمرين يجعلك تدرك حركات العضلات التي تعتبر أوضح المؤشرات على عاطفة معينة.

    من جهة أخرى تعتبر دراسة بعض الصور التي تنم عن حالات نفسية معينة مفيدة في هذا المجال.. يمكنك أن تميز بين الابتسامة الصادقة والابتسامة الخادعة، بين الخوف والشجاعة المقنّعة، بين التملق والثناء الحقيقي... كما أنك ستعرف كُنه الابتسامة التي يرسمها المدير على وجهه، فإذا ما ابتسم لك مديرك دون أن تتقلص العضلات حول عينيه، فإنها لا تتعدى حدود المجاملة ...
    استخدم معرفتك
    تعلمت كيف تدرك بشكل تلقائي ودقيق المعاني التي تحملها التعابير الوجهية المختلفة، يمكنك الآن أن تقرر ما إذا كان بإمكانك أن تتعامل مع المعلومات التي تمكنت من الحصول عليها من خلال قراءتك للوجه وبأي طريقة.
    على سبيل المثال: إذا تمكنت من التقاط علامات غضب (شفاه مرققة، حاجبان منخفضان، وجفنان مرتفعان) من فرد من أفراد طاقم العمل لديك بعد أن أخبرتها بأنها لن تتلق ترفيعاً هذه السنة ، وإذا كنت مهتماً بها وتريد أن تراها تتحسن، يقترح عليك إيكمان أن تقول لها: "أعرف أنها أخبار سيئة وأتوقع أن تكون محبطة. لدي انطباع بأنك كنت منزعجة وأنك كنت تتساءلين ما إذا كان من المجدي الكلام بهذا الشأن"، أو أن تقول ببساطة: "سأكون مسروراً لو تكلمت معك الآن أو في وقت لاحق تجدين نفسك مستعدة للكلام فيه بهذا الشأن". يحذر إيكمان من توجيه سؤال" هل أنت غاضب/ غاضبة؟" في وضع كهذا لأن هذا يفتح النار على المدير التنفيذي.
    لا فائدة من المعلومات التي حصلت عليها من قراءتك لوجه الآخر إن لم تجد التعامل معها والاستفادة منها
    إذا أبدت هذه الموظفة نوعاً من الخوف (الجفنين العلويين مرتفعين، الجفنين السفليين مشدودين، حاجبان مرفوعان ومقطبان ربما تقول أنها قلقة على مستقبلها. هنا يجب توجيه النصيحة لها وأن وضعها مستقر في الشركة، إذا لم يكن في خطر فعلاً، أو أن يناقش المساحات التي عليها أن تطورها لتحسين وضعها في الشركة.

    عند دراسة تعابير الوجه علينا أن ندرك أنها لا تكشف عن ما يولد الانفعالات التي تترجمها التعابير، ما نعرفه فقط الانفعال الذي يحدث، وإذا أصبحت لدينا مهارة قراءة وجه الآخر فما سنعرفه هو الانطباع الذي تشكل عند هذا الفرد تجاه مواقفنا أو كلامنا له، وما هي المشاعر التي يحاول إخفاءها.
    ما نريد قوله هو أننا سنكون في حال أفضل لو أننا منحنا مزيداً من الانتباه إلى ترجمة هذه التعابير وعرفنا كيف نتعامل معها من مما لو تجاهلناها.
    أهمية العلاقات الإنسانية
    غالبية الموظفين لا يقدرون أهمية العلاقات الإنسانية:
    يعتمد استقرار المستقبل الوظيفي للموظف على مدى بنائه العلاقات الإيجابية في بيئة العمل أو حياته الخاصة؛ فالكثير من الموظفين يقدرون قيمة الذكاء الفني، ولكنهم يجهلون قيمة الذكاء الاجتماعي، عموماً يمكن القول: إن جودة أية علاقة تنعكس على إنتاجية الشخص سواء كانت إيجابية أو سلبية.

    طبيعة العلاقات الإنسانية:
    تقوم العلاقة الإنسانية بين طرفين، وهذه العلاقة هي بمثابة الاتصال بين الناس وأفضل الطرق الموضوعة للحكم على العلاقات الإنسانية، هو التركيز على نوعية العلاقة بغض النظر عن شخصيات طرفي هذه العلاقة.

    الموقف الإيجابي والعلاقات الإنسانية:
    الموقف هو الحالة الذهنية التي تنظر بها إلى الأشياء، فإن ركزت على الجوانب الإيجابية كان ذلك دافعاً لك للعلاقات الإنسانية الجيدة، وإن ركزت على الجوانب السلبية أدّى ذلك إلى تعطيل العلاقات الإنسانية.
    والموقف الإيجابي يحقق ثلاثة أهداف:
    1- يشعل حماسك للعمل الذي تؤديه أنت وزملاؤك.
    2- ينمي طاقات إبداعك ويزيد من إنتاجيتك.
    3- يساعد على إبراز شخصيتك بشكل إيجابي مما يجعل الآخرين يحرصون على التعامل معك وإقامة علاقات متينة معك.

    الإنتاجية والعلاقات الإنسانية:
    هناك علاقة طردية بين ازدياد الإنتاجية وجودة العلاقات الإنسانية؛ فكلما كانت هناك علاقات إنسانية متينة أدت لزيادة الإنتاجية، والعكس صحيح.

    ترجيح بناء العلاقات الإنسانية لصالح زملاء العمل:
    أهم علاقة تقيمها في العمل هي مع رئيسك المباشر وزملاء العمل الذي بدوره سيزيد من إنتاجك مما يجعلك محط إعجاب رؤساء العمل.
    الاتصال قوام جميع العلاقات الإنسانية:
    يمكن القول: :إن الاتصال هو غذاء العلاقات الإنسانية فسبب أي قطيعة أو سوء فهم هو نقص الاتصال.

    نظرية المنافع المتبادلة:
    تنص هذه النظرية لكي تظل العلاقات متينة يجب أن يستفيد كلا طرفي العلاقة من هذه العلاقة وبنفس القدر، وعندما يحصل أحد الطرفين على منافع أكبر من الطرف الآخر تبدأ بوادر خطيرة لانقطاع العلاقة.
    برود الإحساس لدى الآخرين قد يفسد العلاقات الإنسانية:
    تتسبب التصرفات التافهة غير المقصودة في إفساد الكثير من العلاقات، وبالرغم من أن هذه التصرفات غير مقصودة إلا أنها تدل على عدم الإحساس والشعور بالطرف الآخر.
    التغيُّب عن العمل يفسد العلاقات الإنسانية:
    التغيب أو التأخر عن العمل غالباً ما يدل على عدم الانضباط والالتزام، وبالتالي تسوء العلاقات مع الرؤساء لعدم ثقتهم بالمتأخرين، وكذلك يقل احترام وتقدير الموظفين للمتأخرين مما يؤدي إلى تراجع العلاقات الإنسانية.
    تحويل المشاكل العائلية إلى مكسب لمستقبلك الوظيفي:
    عندما تسمح للمشاكل المنـزلية أن تغزو محيط عملك لا شك أن ذلك سوف ينعكس على أدائك في العمل مما يعرض علاقاتك الإنسانية ومستقبلك الوظيفي إلى الخطر.

    ثلاثة أخطاء شائعة:
    غالباً ما ندخل في مشاكل تبعد الناس عنا لأسباب منها:
    (1) عدم إعطاء الآخرين فرصة لتصحيح أخطائهم وتدارك الموقف.
    (2) لا تتوقع أن تعطيك الإدارة الحافز على العمل بتحميل الإدارة كافة المسؤولية.
    (3) التنفيس عن التوتر مفيد، ولكن عندما يكون في غير محله ووقته يفسد العلاقات الإنسانية.

    إصلاح العلاقات الإنسانية
    عامل الرغبة في الإصلاح:
    حقيقة إن عامل الإصلاح في أي علاقة يعتمد على الرغبة في إصلاح وبناء هذه العلاقة واستمرارها من قبل الطرفين بالشكل المناسب لكليهما، بغض النظر عمّن هو البادئ في الخطأ والزلل.
    الحوار الصريح:
    يُعدّ الحوار الصريح هو الحل الأمثل لإصلاح العلاقات الإنسانية؛ لذا يجب اختيار الوقت والمكان المناسبين أولاً، ثم طرح الأفكار ووجهات النظر، وما هو المطلوب من كل طرف بأسلوب هادئ.

    حلّ الخلافات:
    لا شك أن مفتاح الحل للخلافات هو الرغبة في الوصول إلى تسوية، لذلك كلما كان طرفا الخلاف حازمين ومتعاونين أمكن حل الخلافات بينهما.

    هل تتنازل أو تكون ضحية:
    في أغلب الأحيان يُفسر التنازل في حل الخلافات بين طرفي الخلاف على أنه ضعف أو فشل أو استسلام، وهذا فهم قاصر بل ربما تكون هذه التنازلات مصدر قوة. كيف ذلك؟؟
    عند تقديمك لتنازلات بسيطة في حل الخلافات تجبر الطرف الآخر على تقديم تنازلات أكبر من تنازلاتك ليثبت لك أنه قدم تنازلاً أكبر منك، وبالتالي تكون قد كسبت أكثر وتم حل الخلاف بما يرضي الطرفين.

    إصلاح العلاقات المتضررة مع الرؤساء:
    خلال إعادة بناء العلاقة مع رئيسك يجب عليك:
    - تحافظ على ارتفاع مستوى إنتاجيتك.
    - تحافظ على العلاقات الإيجابية مع زملاء العمل.
    - تظهر لرئيسك تقديرك للعمل.
    - ترفض أن تتحدث بسوء عن رئيسك أمام الآخرين.
    تذكر أن الرؤساء يُقاس نجاحهم بكفاءة أداء موظفيهم.
    عملية الوقوع ضحية
    فهم عملية الوقوع ضحية:
    عندما ينشأ خلاف في إحدى العلاقات فإنها تمر بثلاث مراحل وهي:
    المرحلة الأولى: ينشأ تمزّق سطحي في العلاقة مع تعرض الطرفين لأذى بسيط.
    المرحلة الثانية: ينشأ تمزّق عميق مع تعرض أحد الطرفين لأذى أكبر من الطرف الآخر.
    المرحلة الثالثة: ينشأ صراع حاد، وغالباً ما يكون كلا الطرفين ضحية.
    مهما كان الضرر عند يتم إصلاح العلاقة في الوقت المناسب فإن كلا الطرفين يصبحان رابحين بدلاً من خاسرين.

    التأثير على التقدّم الوظيفي:
    ينهي كثير من الناس مشاكلهم إما بالنصر عن طريق حل المشكلة، أو بالخسارة فيكونون ضحايا لها. في كثير من الأحيان نسمح للمشاكل الخارجية أن تؤثر على حياتنا العملية فتقل إنتاجيتنا، وتُتّخذ مواقف سلبية ضد الأشخاص، مما يعني تمزّق العلاقات الإنسانية في بيئة العمل وخارجها فنكون ضحايا لمشاكلنا سواء شعرنا بذلك أم لم نشعر.
    ثلاث طرق للوقوع ضحية:1
    1- عندما يرفض الشخص أن يصحح خطأه بسرعة.
    2- عند السماح للوضع الذي لم يحدث فيه خطأ أن يمر دون تفسير.
    3- عند السماح للانفعالات الناتجة عن خلاف في العلاقة بأن تمزق الشخص من الداخل.

    علاقات العمل ذات المجازفة الكبيرة:
    كلما زادت أهمية العلاقة زاد احتمال أن تُصاب بأذى كبير عند وقوع الضرر. تتضمن علاقات العمل ثلاثة عوامل وهي:
    1- عدد مرات الاتصال: الاتصال اليومي المتكرر قد يزيد من حدة الخلاف خصوصاًَ عندما يكون الاتصال مع الشخص الذي بينك وبينه خلاف بشكل يومي.
    2- طبيعة العلاقة: إن العلاقة مع رئيسك أكثر تعقيداً من علاقتك مع الزملاء الآخرين.
    3- الارتباط الشخصي: كلما زادت معرفتك الشخصية بزملاء العمل زادت حساسية العلاقة عند نشوء أي خلاف.

    العلاقة التي تتطلب ضحية:
    عندما تكون العلاقة بين شريكين متساوية على أساس تقديم نفس الجهد والوقت من كلا الطرفين حسب نظرية المنافع المتبادلة، ولكن عندما يكون العبء على طرف دون الآخر بدون منفعة ينشأ بينهما الخلاف.
    لماذا لا يشعر الناس بأنهم يجعلون أنفسهم ضحية:
    عندما يتورط الأشخاص في خلافات لإحدى العلاقات، فإن القليل منهم ممن يتصرفون بحكمة نتيجة الخبرة والإدراك تمكنهم من معالجة الموقف بفعالية.
    هناك ثلاثة عوامل تجعل من الصعب الفصل بين مستقبلك الوظيفي والإجهاد النفسي للموقف وهي:
    1- تغليب النزعة الانتقامية: فعند حدوث إجهاد للموظف بسبب خلاف علاقات العمل فإنه يلقي اللوم على زملاء العمل.
    2- قبول النصيحة من المصدر الخطأ: فقد تأخذ المشورة من شخص بالخطأ فيزيد من اشتعال الخلاف.
    3- تغليب الكبرياء: قد يقع الجميع في أخطاء ضمن إطار العلاقات الإنسانية، فإن الكبرياء والتحيز يمنعان إيجاد حل دون ضحايا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:42 am