الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    مهارة الإلقاء الفعال

    شاطر

    مهارة الإلقاء الفعال

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس نوفمبر 21, 2013 10:07 pm

    الميزات الثلاثة التالية للإلقاء الفعّال:
    1. يساعد الإلقاء الفعّال كلا من المستمع والمتكلم: إن الإلقاء الفعّال هو الذي يساعد الجميع، المستمعين والمتكلم،  فإذا كنت قد حضرت بشكل جيد لإلقاء ما فهذا يعني أنك بذلت وقتاً كبيراً في صياغته والتدرب عليه، و تذكر أنك تعرف ما تريد قوله ولكن جمهورك لا يعرف. ولديه فرصة واحدة لتلقي رسالتك. وكما يؤدي التنظيم الواضح إلى سهولة استذكارك الأفكار، فإن الإلقاء الفعّال يركز على الأفكار الرئيسية ويظهر اهتمامك بالموضوع ويبيع أفكارك أيضاً.
    2. أما الميزة الثانية: إن الإلقاء الأفضل هو الذي يبدو طبيعياً وعفوياً ومريحاً فلا يجب أن يلاحظ أي من جمهورك مدى الصعوبة التي تواجهها -إن وجدت- في إلقائك، بالرغم من أن بعض المناسبات ستكون رسمية وبالتالي ستكون أنت أكثر  جدية. قد تجد نفسك تتحرك وتقوم بإيماءات وباستخدام المساعدات المرئية بإفراط، لذا عليك التنسيق بين هذه العناصر جميعاً لكي يبدو إلقاؤك طبيعياً، ويمكنك تحقيق ذلك من خلال التمرين فقط.
    3. أخيراً: يكون الإلقاء أفضل عندما لا يشعر به الجمهور: يجب أن يكون هدفك هو الإلقاء الذي يعزز أفكارك والخالي من التشويشات، فإذا بدأ الجمهور بالانتباه إليك وأنت تحرك خاتمك مثلاً، أو تحسب الأخطاء اللغوية التي ترتكبها فإن ذلك سيلهيهم عما تقوله، لذا عليك إزالة هذه التشويشات واستخدام عناصر الإلقاء بفعالية لتعزيز هدفك من الكلام ومساعدة الجمهور في الانتباه لإلقائك .
    لكي تضمن إلقاء فعّالاً ركز على أفكارك وكيفية تلقي الجمهور لها أكثر  من التركيز على مظهرك وحركاتك، وإذا كنت فعلاً متفاعلاً مع المستمعين فإنك ستلاحظ مدى اهتمامهم ومدى فهمهم لرسالتك، ومدى قبولهم أو رفضهم لما تقوله. فإذا لاحظت أن  المستمعين يراقبون ساعاتهم، أو يقرؤون في كتاباً ما، أو يتهامسون مع بعضهم بعضاً، فإنهم على الأرجح يشعرون بالملل، وفي هذه الحالة يمكنك تنشيط إلقائك من خلال القيام بحركات مناسبة أو بتغيير حجم صوتك مما قد يؤدي إلى شد الانتباه مرة أخرى.
    إذا لاحظت مظاهر الارتباك على وجوه الجمهور وأردت التأكد من مدى فهمهم للفكرة، قلل من معدل سرعة إلقائك واستخدم الإيماءات لتعزيزها. وإذا لاحظت عبوساً أو تحريكاً للرؤوس من جانب إلى آخر، فاعلم أنك تواجه جمهوراً غير ودود. هناك طرق للتعامل مع المقاومة أو المجموعة المعادية منها أن تنظر إليهم مباشرةً، وأن تستخدم معهم نبرة في المحادثة معهم مع إظهار تعابير ودية على وجهك، وتذكر استخدم جسدك لتبين مدى تفاعلك مع الموضوع. حين تتقن أساسيات الإلقاء ستكون مرناً وقادراً على التعامل مع الأنواع المختلفة من الجمهور.
    طرق الالقاء
    هناك أربعة طرق أساسية وهي:
    1. الإلقاء الارتجالي .
    2. الإلقاء من الذاكرة .
    3. الإلقاء من نص مكتوب.
    4. الإلقاء باستخدام بطاقات.
    اولا: بالنسبة إلى الإلقاء من الذاكرة فيمكن تعريفة بانه  :" الإلقاء من خلال التذكر كلمة بكلمة من نص مكتوب".
    اما الحالات التي يستخدم فيها هذا النمط فهي :
    أ‌. الخطابات القصيرة .
    ب‌. عند تقديم  متكلم آخر.
    ت‌. عند توزيع أو استلام جائزة.
    الايجابيات :  تؤدي هذه الطريقة إلى إلقاء  سلس ومريح لأن المتكلم يركز فقط على سلوكه أمام الجمهور وليس على النص الكتابي أو البطاقات.
    السلبيات:  تحتاج لوقت طويل،ويظهر المتحدث كأنه آله مبرمجة بسبب الخوف من نسيان قسم من الإلقاء.
    ثانيا: الإلقاء من نص مكتوب هو عبارة عن :" الالقاء  من خلال نص مكتوب تم التمرن عليه مسبقاً كلمة بكلمة".
    اما الحالات التي يستخدم فيها هذا النمط فهي :
    أ‌. الخطابات السياسية .
    ب‌. الالقاء اثناء حفلات التخريج.
    ت‌. خطابات الافتتاح والترحيب.
    الايجابيات :إن هذه الطريقة ضرورية في بعض الحالات فقط وهي تضمن عدم نسيان المتكلم أي كلمة من الإلقاء، كما أنها تعزز ثقته دون أن تضمن له إلقاء  فعّالاً.
    السلبيات: يحتاج لوقت طويل من التحضير والتحرير والتنقيح والمراجعة إلى أن يصبح الإلقاء بحالته النهائية لانه حين تقوم بكتابة نص عليك الانتباه لكتابته بأسلوب شفهي، أي يجب أن يشبه الإلقاء من نص مكتوب شيئاً تود قوله في أي محادثة .
    يحتاج وقت للتمرن علية وإذا لم تبذل وقتاً للتمرن على إلقاء  النص بطريقة سلسة مع الانتباه لأماكن التوقف، وللاحتكاك البصري مع الجمهور، فعندها لن تكون متكلماً فعّالاً.

    ثالثا:  الإلقاء من بطاقات أو من رؤوس أقلام تم حفظها عن ظهر قلب، وهذه الطريقة هي الأكثر  انتشاراً وفائدة من الطرق الأخرى.
    الايجابيات:  إن التكلم من بطاقات - أو ما شابهها - يعطيك مزايا أكثر من بقية الطرق الأخرى، حيث أنك لن تشعر بالقلق حول ترتيب أفكارك، لأنك لم تكتب نصاً وبما أنك لم تحفظ شيئاً فلن تقلق من نسيان بعض الأشياء التي تعرفها، ومن خلال بطاقاتك ستكون لديك الفرصة للاحتكاك مع الجمهور بحالة طبيعية، فإذا شعر أحد المستمعين بالارتباك من فكرة ما، يمكنك إعادتها وشرحها باستخدام  كلمات أخرى أو يمكنك التفكير بمثال أفضل لإيضاحها. قد لا تكون لغتك جميلة كما لو أنك تلقي نصاً مكتوباً أو محفوظاً ولكن البطاقات ستضمن لك إلقاء  طبيعياً وعفوياً -وهذا ما يجعلها فعّالة-.
    حين تقوم بالإلقاء من نص مكتوب أو من بطاقات تذكر النقاط التالية:
    1.تمرّن بواسطة البطاقات أو النص الذي ستستخدمه في الإلقاء. عليك أن تعرف مواقع الأفكار التي تتكلم عنها من الصفحات.
    2.رقّم صفحات النص أو البطاقات بحيث يمكنك تفحص ترتيبها قبل البدء بالإلقاء .
    3.حدد الأوقات التي يجب أن تنظر فيها إلى البطاقات، حيث أن النظر إليها أثناء الاقتباس أمر مقبول، بل وقد يعطي إحساساً للجمهور بمدى دقتك. بكل الأحوال عليك ألا تنظر إليها أثناء مراجعة أو تلخيص الأفكار الرئيسية - عبارة العرض، والملخص، حيث من الأفضل حفظهما لانهما قطعتان صغيرتان...
    - لا تنظر أبداً إلى مذكراتك وأنت تبدأ أو تنهي أي شيء.
    -  وتجنب النظر إلى الأسفل عندما تستخدم الضمائر الشخصية مثل: أنا، نحن، أنت، أنتم، أو عندما تنادي أحد أفراد الجمهور باسمه، لأن قطع الاتصال البصري الفجائي في هذه اللحظات سيخلق شعوراً بأن الكلام يأتي من البطاقات وليس منك.
    4.قم بزلق صفحات البطاقات ولا تقم بقلبها قلباً، وتجنب الكتابة خلفها حتى لا يراها الجمهور وينشغل بها. وكقاعدة إذا كنت تستخدم المنضدة لا تدع الجمهور يرى البطاقات التي أمامك، فكلما قلّ اهتمام الجمهور بالبطاقات، كلما كان اتصالك بالجمهور مباشراً وشخصياً أكثر .
    5.تدرب على الخاتمة جيدا وامنح نفسك وقتاً إضافياً للتمرن عليها . لأن للشيء الأخير الذي ستقوله تأثيراً عميقاً. وفي هذه النقطة الحرجة يكون هدفك هو الهدف من كل الإلقاء: أي إزالة التشويشات -إن وجدت- وتعزيز الرسالة من خلال إلقائك الجسدي والصوتي واللغوي، لذا انتبه إلى عدم الإنهاء وأنت تجمع البطاقات وتعود إلى مقعدك.
    سيكون من الضروري كمتكلم أو كقائد أن تتمكن من الطرق الأربعة في الإلقاء خاصة الإلقاء باستخدام البطاقات، وبذات الوقت لا تنسى الإلقاء الارتجالي والإلقاء من الذاكرة والإلقاء من نص مكتوب فأنت لا تعرف متى ستضطر إلى استخدامها... كُن جاهزاً دائماً.
    شروط المحاضرة الجيدة :
    المحاضرة  الجيدة لها مجموعة من الشروط والضوابط .. لكي تكون محاضرة ، وليست حديثا عابراً:
    1. التحضير والإعداد المسبق من قبل المحاضر للمحاضرة من حيث ترتيب الموضوعات  أو                   المعلومات حسب تسلسلها المنطقي وفي نقاط محددة ومختصرة.
    2. الاهتمام ودراسة خلفيات المتدربين واستعداداتهم وقدراتهم لكي تتناسب عملية إلقاء المحاضرة مع             خلفياتهم وقدراتهم واستعداداتهم.
    3. المدرب الناجح هو الذي يقوم أثناء المحاضرة ببعض الاستراتيجيات لتحفيز المتدربين لمتابعة             المحاضرة ، مثل طرح بعض التساؤلات المتدرجة والمناسبة لمعلومات المحاضرة.
    4. على المدرب ان يخصيص وقت كاف للمناقشة وللإجابة على معظم الأسئلة والاستفسارات .
    5. أن تكون لغة المحاضرة سهلة ومتمشية مع قواعد اللغة الفصحى بدرجة عالية.
    6. استخدام لغة الجسد مثل تعبيرات الوجه والاتصال النظري والإشارات والإيماءات الجسدية . والصوت المعبر بصفة عامة أثناء إلقاء المحاضرة حيث تقدر الأبحاث أنه يمكن لوجه الإنسان القيام بـ 250000 تعبيراً مختلفاً، وهذا المقدار الهائل يعطي إمكانيات كبيرة في التواصل، ولكن معظم الأشخاص الذين يقومون بالإلقاء للمرة الأولى يصابون بالارتباك مما يقلل من تعابير وجوههم إلى أن يظهروا بشكل واحد، وذلك لأن بعض المتكلمين يشعرون بحالة عصبية من جراء التفكير بالطريقة التي سيظهرون بها
    7. عدم قيام المحاضر بأفعال تلفت انتباه الجمهور مثل العبث بالساعه  او العبث بالشعر او الاوراق التي امامه أو تحريك النظارة الزجاجية بصفة مستمرة.
    8. استخدام سرعه القاء مناسبة حتى يتمكن الجمهور من أخذ الملاحظات وتدوين الأفكار       على المحاضر أثناء إلقاء المحاضرة استخدام بعض الوسائل التعليمية السمعية والبصرية أو الاثنين معاً أثناء الإلقاء بهدف التشويق والتنويع والإيضاح.
    9. عدم قراءة المحاضرة كلمة كلمة .
    10. قيام المحاضر بإعطاء الأمثلة في المحاضرة بحيث تكون متناسبة مع خلفيات                  واهتمامات المتدربين . كذلك تعتبر أفضل سبيل لتسهيل وصول المعلومة إلى المتدربين             والحضور.. وبشكل بسيط وواضح.
    11. على المحاضر أن يتسم بالهدوء وعدم البدء بوتيرة عالية.. وهذا يجعله أكثر توضيحا                      وأكثر ثقة بالنفس أثناء التدريب أو الإلقاء.

    عناصر الموضوع المتميز الناجح

    أولاً : الإلمام بالموضوع الذي تريد أن تتحدث عنه        
    ثانياً : تحديد الهدف من         هذا الموضوع
    ثالثاً : الاقتناع بالموضوع والإيمان به
    رابعاً : حاجة الناس إليه
    خامساً : مشروعية طرح الموضوع والمشروعية هنا لها أشكال وأنواع متنوعة ومختلفة فهناك مشروعية اجتماعية وهناك مشروعية دينية وهناك مشروعية سياسية وأمنية وهناك مشروعية ظرفية .فالمتحدث الذي يتحدث عن أمر اجتماعي مسلّم ومتفق عليه ضمن دائرة اجتماعية .وهذا الأمر يناقض الأمر الاجتماعي فإن الناس لن يقبلونه .
    على المتحدث إن يراعي الظرف الذي يعيش فيه ولا يأخذه الحماس لأن يقول كلمة تكون عواقبها السيئة أكثر بكثير من فوائدها وثمارها الايجابية .
    سادساً : تحديد الوسائل والمؤثرات المعنية .
    سابعاً :وضع مخطط وخارطة تختصر الموضوع بالخطوط العريضة .
    ثامناً : أن تكون صريحاً وواضحاً في مفرداتك وموضوعك
    تاسعاً : حدد الزمن الذي يستغرقه الموضوع .
    كيفية بناء الثقة بين المحاضر(المدرب) والمستمعين( المتدربين):
    - استرخ ورحب بالمجموعه عند دخولها الى القاعه.
    - رحب بالمجموعه رسميا بعد ان يأخذ كل واحد مكانه وذكرهم بجدول الدورة والنتائج المتوقعه والوقت المتوقع في العرض وفترات الاستراحة واواقاتها.(في حال تدريب دورة) .
    - ابدأ بقصة عن نفسك ( موقف محرج - حالة فشل ثم نجحت فيها) .
    - تعرف على جمهورك إن كان سمعي أو بصري أو ....حسي من خلال معرفتك الشخصية بهم.
    - خاطب جمهورك بشكل عام بصري ـ سمعي ـ حسي .
    - اقترب من الجمهور  واكسر الحواجز الجغرافية لا تجلس خلف الطاولة طيلة مدة المحاضرة .
    - تحرك داخل القاعه.
    - كن طبيعي وقل لهم هذه طبيعتي ( شفويا وحركيا).
    - انظر الى المشاركين لمدة من ثلاث الى خمس ثوان بين الحين والاخر لتعبر لهم عن اهتمامك.
    - حافظ على انتباة المشاركين .
    - ابتعد عن افتتاحية الدورة بكلمات سلبية أو معارضة أو تكون في حالة غضب إذ أن هذه العناصر تكسر الألفة وتجعل الجمهور بعيدا عنك .
    - ارجع الجمهور إلى حالة نفسية محببة إليه أيام الطفولة مثلا ، واطلب منهم ماهو أطرف موقف مر في طفولتهم .
    - اذكر احصائيات مفاجئة للمتدربين .
    ملاحظة:
    يتضمن الإلقاء الفعّال ثلاثة عناصر رئيسية: الصوت، الجسد واللغة، ويتضمن الإلقاء الصوتي معدل السرعة والتوقفات، حجم الصوت، طبقة الصوت وتغيراتها، نوعية الصوت، النطق واللفظ. بينما تتضمن عناصر الإلقاء الجسدي هي: المظهر،الوقوف، تعابير الوجه، الاتصال البصري، الحركة، الإيماءات.
    افكار مفيدة للمحاضر في كيفيه جعل المحاضره  شيقة ومقبولة :
    - استعمل لغه الجسد بشكل جيد.
    - استعمل اسماء المشاركين باستمرار لان ذلك يعبر عن الاحترام.
    - استعمل الاشارات بطريقة مناسبة.
    - لاتقرأ المحاضرة كلمة كلمة .
    - لأول دقيقتين تذكر ما هو الشيء  الذي ستقوله في بداية المحاضرة .
    - أحضر مبكرا إلى قاعة المحاضرة ( قبل الجمهور بربع ساعة).
    - ضع لك مخططا للمحاضرة بصورة مختصرة .
    - تدرب قبل المحاضرة .
    - استحضر من 5-3 كلمات أنت معتاد عليها وتكون هي مفتاح لبعض العبارات . اجعل هذه الكلمات مفتاح شخصيتك للجمهور .
    - تعرف على المشاركين قبل البداية ، تحدث معهم .
    - خذ  نفسا عميقا .
    - استعمل الامثلة والتشبية .

    سلبيات المدرب( المحاضر):
       - المبالغه والحماس الزائد
    - القصص الشخصية والخاصة.
    - التحدث الى المجموعه بتكبر.
    - الحضور متأخرا .
    - ضعف الظهور الأول .
    - لا أهداف للمحاضرة .
    - المحاضرة مملة وطويلة .
    - المحاضر جالس في مكان واحد .
    - عدم استعمال تعابير الوجة بشكل مناسب.
    - لا توجد علاقات إنسانية واضحة بين المحاضر والجمهور ( ابتسامة ، ترحيب ، مشاركة).
    - لا توجد مشاركات من الجمهور ( المحاضر هو المتحدث الوحيد ).
    - لا توجد وسائل إيضاح .
    - ضعف في الاتصال البصري بين المحاضر والجمهور .
    - تحضير ضعيف .
    - ختام ضعيف .
    - المحاضر يتحدث عن بطولاته.
    فوائد تعلم مهارات الالقاء:
    لاشك ان لكل شيء يتعلمة المرء فائدة ان لم يدركها حالا فسيأتي الوقت المناسب ليجد فائدتها تغمره ، ومهارات الالقاء من المهارات الهامة في حياة المرء لان اغلب الناس يتحاجون اليها لذا فمن المفيد تعلمها لانها تنطوي على نتائج وفوائ\د كثيرة وهي على مستويين :
    1. المستوى الشخصي.
    2. المستوى الاجتماعي .
    بالنسبة للفوائد الشخصية فيمكن اجمالها بما يلي:
    أولاً أنها تساعد على التفوق والنجاح في الدراسة الاكاديمية حيث انها تطور القدرات البحثية لدى الطالب  والمهارة البحثية هي طريق واسا بناء الثقة لالقاء محاضرة جيدة ولاشك ان النجاح الاكاديمي هو طريق النجاح الوظيفي والمهني .
    ثانياً الإلقاء يساعد على تنمية وزيادة الحصيلة الثقافية وزيادة معارف الانسان : فاعتماداً على إحدى الدراسات، فإننا نتذكر: 10 بالمئة مما نقرأه و20 بالمئة مما نسمعه و30 بالمئة مما نــراه و70 بالمئة مما نتكلمه... ويعد الإلقاء اختباراً حاسماً لمهاراتك في التفكير، يقول فورستر: "إن عملية تطوير أي فكرة ومن ثم القائها (التكلم عنها بشكل يوضحها) تساعدك بأن تجعلها لك وحدك". ان القدرة على الالقاء الجيد تساعد المحاضر وتنمي بداخلة مهارة الاستماع للاخرين اكثر من ذي قبل عندها  ستصبح مستمعاً أفضل للمتكلمين الآخرين، وللتقارير السمعية، وللمحاضرات، وهذا ما سيزيد تعلمك.
    ثالثا:  أن الإلقاء الجيد يساعد في بناء الثقة بالنفس ، وتقديرك لنفسك (تقدير الذات)، لان الخوف من التكلم امام الناس هو شعور يصيب غالبية المتحدين وخاصة للوهلة الاولى  ، ولاشك ان مهارة وفن الالقاء يساعد على  تحويل "الخوف" إلى "ثقة بالنفس"، ويتم ذلك من خلال التطبيق العملي فقط. اضافة الى الخبرة . ولكن كثرة التدريب والممارسة سوف تساعد في الحصول على الفوائد السالفة الذكر.
    ثانيا : فوائد على المستوى الاجتماعي :
    1. يساعد الافراد على التواصل والاتصال الفعال الناجح مع بعضهم البعض وهذا التواصل يعد جزءاً مهماً في خلق أو تشكيل مجتمع من المواطنين النشيطين.
    2. على الصعيد المهني، وهناك الكثير من الدراسات التي تؤكد قوة العلاقة ما بين مهارة التواصل والنجاح المهني. إن مهارات الإلقاء تعزز من فرصة الفرد  في الحصول على وظيفة جيدة
    3. تعزز من التقدم والنجاح في العمل إلى حد كبير فيها، ففي تقرير تم نشره عام 1999 قامت الجمعية القومية الأمريكية للجامعات والقائمين بالتوظيف بوضع جدول لأهم الصفات الشخصية المهمة عند توظيف أي موظف، وكانت أول صفة في الجدول مهارات التواصل، وفي دراسة أخرى قام بها ثلاثة استشاريين في مجال الإلقاء والأعمال على ألف من مدراء الموارد البشرية - وكانت عينة عشوائية- تم تحديد العوامل الأكثر أهمية في مساعدة طلاب الجامعات المتخرجين في الحصول على وظيفة، وكانت هذه العوامل هي :
    - مهارات التواصل الشخصي.
    - مهارات التواصل الكتابية.
    - مهارات الإنصات. ولاشك ان تعلم فن الإلقاء يساعد في الحصول على اثنين من هذه المهارات الحيوية، التواصل الشخصي (الإلقاء) ومهارة الإنصات، تعد قدرتك على الوقوف أمام مجموعة من الناس لتقدم أفكارك مهمة جداً لنجاحك المهني، حيث أن أكثر من 76% من الإداريين التنفيذيين يقدمون تقاريرهم شفهياً.
    ادبيات في فنِّ الحوار
    اولا:  تجنب مقاطعه مَن أمامك ، واتركه حتى يطرح رأيه ، وينتهي من عرضه كاملاً .
    ثانيا: افهم واستوعب جميع ما يطرحه الطرف الآخر قبل الإجابة عليه ، وتريَّث قبل التحدُّث معه .
    ثالثا: تجنب ازدراء واحتقار آراء الآخرين ، وأظهر اهتمامك بما يتحدثون ، حتى وإن لم تقتنع بما يقولون.
    رابعا : حازل ان تجعل حديثك بسيطا متواضعا ، وخاطب الناس بما يعقلون ، وتجنَّب التشدُّق في الكلام
    خامسا: اختصر في الحديث قدر الامكان لان خيرُ الكلام ما قلَّ ودل  ، ولا تتكلم إلا بما يُستفاد منه.

    سادسا: عليك باحترام أهل العلم والفضل والرأي ، وخاطبهم بما يليق من الكلام
    سابعا :كن ودودا لطيفا في الحديث مع من تحاوره ، ويجب ان لايؤدي  اختلاف الراي بينكما الى الاختلاف.
    ثامنا: انتق الطف وارق وأجمل العبارات وأحسنها اثناء حديثك مع الاخرين، وإياك والتجريح وكثرة الاتهام والقاء اللوم على الاخرين .
    تاسعا : تجنب محاورة الجهلاء لان الحوار سيتحول الى حوار عقيم ،وستصبح الفائدة منه معدومة ، وستحول في النهاية الى جدال ومخاصمة .

    اذكر احصائيات مفاجئة للمتدربين .

    مُساهمة من طرف acc_amaleldeep في الثلاثاء نوفمبر 04, 2014 9:50 am

    ما المقصود باذكر احصائيات مفاجئة للمتدربين مع ذكر امثلة

    رهاب المسرح او رهاب المنبر

    مُساهمة من طرف acc_amaleldeep في الثلاثاء نوفمبر 04, 2014 9:59 am

    ماذا نفعل كى نتخلص من رهاب المسرح أو رهاب المنبر نهائياً و كيف نقوى الثقة بالنفس على المسرح

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:38 am