الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    كيـــــف تغــــــير حيــــــاتك

    شاطر

    كيـــــف تغــــــير حيــــــاتك

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس نوفمبر 21, 2013 10:12 pm

    نصائح إن عملت بها ممكن ان تغيّر حياتك للأفضل
    1- خصص من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي. .و أنت مبتسم.
    2- اجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ
    3- خصص لنومك 7 ساعات يوميًا
    4- عش حياتك بــثلاث أشياء :
    (الطاقة + التفاؤل + العاطفة )
    5- العب ألعاب مسلية يوميًا
    6- اقرأ كتب أكثر من التي قرأتها الماضية
    7- خصص وقتًا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ،، تسبيــح ..)
    8- اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ،، و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام
    9- احلم أكثر خــلال يقظتك
    10- أكــــثر من تناول الأغذية الطبيعية ،، و اقتصد من الأغذية المعلبة
    11- اشرب كميات كبيرة من الماء
    12- لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة
    13- انس المواضيع .. ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية
    14- لا تجعل الأفكار السلبية تسيـــطر عليك .. و وفر طاقتك للأمور الإيجابية
    15- اعلم بأن الحياة مدرســـة .. و أنت طالب فيــها .. والمشاكل
    عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها
    16- تناول إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر .. و عشـــاءك كـالفقيــــــر ..
    17 الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين
    18- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة .. ( كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا )
    19- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات ...
    20- انس الماضي بسلبياته ،، حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك
    21- لا تقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة حياتك بالأخريـــــات ..
    22- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))
    23- سامح الجميع بدون استثناء
    24- ما يعتقده الآخرون عنـــك ..لا عــــلاقة لك بـــه
    25- اتصل بوالديك ... وعائلتك دائـــماُ
    26- مهما كانت الأحوال .. (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير
    27- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك .. بل
    أصدقاؤك .. لذلك اعتـــن بــهــم
    28- الأفـــضــــل قادم لا محالــــة بإذن الله .
    29- مهما كان شعورك .. فلا تضعف ..
    بل استيقظ .. و انطلق ..
    30- حاول أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ



    أسباب فشل التغيير
    1. تقتنع بأنه لا بد من التغيير، تحلم به، تأمل فيه، تسعى إليه؛ غير أن تحركاتك لا تأتي بالنتائج المرجوّة، ولا تعرف لماذا.
    لأن هناك موانع تحول بينك وبين الحرية التي تبحث عنها، حرية الخروج من الإطار الذي يشبه القفص الذي يحيط بك، وفي ظني أن هناك ثلاثة موانع أساسية تعوقك وتكبّلك، وهذا خبر لا يبدو طيباً؛ ولكن هناك خبر طيب عن هذه الموانع، أنه يمكن تحويلها إلى فرص إن أحسن توجيهها، وهذه الموانع هي:

    المانع الأول: الخوف من التغيير
    أرجو ألا تتصور أن هذا العائق مجرد كلام لا أصل له، أو تتعامل معه على أنه خرافة موجودة في أذهان الباحثين عن الفشل فقط؛ فهو مع الأسف حقيقة وواقع.. ويرجع الخوف من تغيير واقعنا إلى أننا نخشى ما سيحدث بعد ذلك؛ فالناس قد ألفونا في إطار معين، وتعودوا علينا في صورة محددة؛ لذلك يدور سؤال متعب بأذهاننا: هل سيقبلنا الناس بعد هذا التغيير؟

    إن نجحنا في تحطيم الروتين الذي يشكل مظهرنا وتصرفتنا، وفي كثير من الأحيان أفكارنا؛ فكيف سيتعامل معنا الآخرون؟
    إنه مانع صعب، ولكنك أقوى منه.. لن أقول لك: إن من حولك سيتقبلون تغيراتك بسهولة، وقد يعارضونها أو يرفضونها، وهي حركة مقاومة مفهومة من جانبهم؛ ولكن ما لن يكون مفهوماً أبداً هو ألا تكمل أنت مسيرتك وتواصل كسرك للقالب المحيط بك.
    انظر إلى الناجحين من حولك، وشاهد كيف يعاملهم الناس؛ ألا ترغب في أن تحظى بمعاملة مثل تلك، إن هؤلاء الناجحين شعروا بالخوف مثلك في يوم من الأيام؛ إلا أنهم لم يتركوا المجال لهذا الخوف ليتمكن منهم، وواصلوا المشوار؛ فتغيرت نظرة الناس لهم بالفعل؛ ولكن ليس كما كانوا يخشون؛ بل تغيرت إلى الأحسن.
    وأنت أيضاً تستطيع أن تحوّل خوفك من نتائج التغيير إلى إصرار على الوصول إليه لتحصل على أفضل النتائج.

    المانع الثاني: التركيز على الأخطاء
    أما المانع الثاني الذي يقف كحجر عثرة في الطريق إلى التغيير؛ فهو تركيزنا على أخطائنا وعيوبنا، ويظهر هذا عندما نحكم على أنفسنا بناء على تجاربنا السابقة؛ وعلى وجه الخصوص التجارب غير الموفّقة.

    فنرى التغيير الذي نبحث عنه صعباً بعيد المنال.. وأنا أوافق من يرى هذا في نصف الرؤية فقط؛ نعم فالتغيير صعب، والفكاك من قيود العادة ليس بالأمر الهين؛ ولكني أختلف معه في أنه بعيد المنال، وإن لم تكن تصدقني؛ فابدأ هذا التغيير من الآن بخطوات بسيطة . وحافظ على تلك الخطوات، وستجد أن الأمر أقرب مما تصورت.
    إنّ تخيُّل صورتك بعد نجاحك في التغيير هو أمر في غاية الأهمية للنجاح

    فأنت لست بالسوء الذي تظن نفسك عليه، وإذا كان عندك الكثير من العيوب والنقائص؛ فحاول معالجة ما تستطيعه دون أن تقلل من حجم إنجازاتك؛ فمن حولك -بل وصفوة رجال المجتمع ونسائه- ليسوا كاملين كما تراهم على شاشة التلفاز، أو تقرأ لهم في الجرائد والكتب؛ غير أنهم لم يفعلوا مثلك ويركزوا على نقائصهم فقط، واستغلوا الفرصة وأعطوا المساحة الأكبر من تفكيرهم إلى ما يستطيعون فعله وليس العكس؛ فاقتنعوا بأن لديهم القدرة على التغيير، واقتنعوا بأنهم مختلفون.
    وأظن أنه ليس من الصعب عليك أن تركز على أفضل ما فيك وتُظهره؛ لتلقى ما تستحق عليه.


    2. المانع الثالث: عدم وضوح الرؤية
    هو التشتت وعدم وضوح الصورة التي نريد أن نكون عليها بعد التغيير؛ فنحن لا نعرف على وجه التحديد ماذا نريد أن نكون على المستوى الشخصي أو المهني أو العلمي والمعرفي؛ لذلك تجدنا نمشي في طريق التغيير بشكل ما، ثم نعود بعد فترة وعلى نحو مفاجئ ونغير من طريق إلى آخر؛ وكأننا نبدأ من الصفر مرة أخرى.. وفي حالات تكرار هذا الفعل عدة مرات، يخيل إلينا أننا لا نقوى على التغيير ولا على كسر الروتين وقيوده، ونعود مستسلمين لهذه القيود البغيضة؛ بغير أن نعلم أن المشكلة تكمن في عدم وضوح الرؤية.

    إن تخيّل صورتك بعد نجاحك في التغيير بكل تفاصيله هو أمر في غاية الأهمية لنجاح هذه العملية، ولا تقلل من شأن كل تفصيلة مهما بدت بسيطة؛ حتى نوعية الملابس وطريقة الابتسام.

    إن التخيل فرصة عظيمة تساعدك على كسر الإطار الذي عشت فيه لسنوات؛ فلا تبخل على نفسك بأي عامل مساعد كي تكون إنساناً جديداً وليس مجرد موظف في شركة الحياة.

    بالتأكيد هناك موانع أخرى، أو لنقل فرصاً أخرى لتغيير حياتك؛ ولكن هذه المقال لا يتسع له؛ لذا أرجو أن تخبرني بما تراه من موانع، وكيفية التغلب عليها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:47 am