الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    مصـــــادر البرمجة الذاتيـــــــة

    شاطر

    مصـــــادر البرمجة الذاتيـــــــة

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس نوفمبر 21, 2013 10:19 pm

    - الوالدان
    2- المدرسة
    3- الأصدقاء
    4- وسائل الإعلام
    أنت نفسك، فما تضعه في ذهنك (سلبي أو إيجابي) ستجنيه في النهاية-5
    مراقبة النفس وحديثها، في أربع جمل تحدد مصير كل منا

    راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعــــــال
    راقب أفعالك لأنها ستصبح عــــادات
    راقب عاداتك لأنها ستصبح طبـــــاع
    راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك
    أسوأ ضرر يلحقه الإنسان بنفسه هو ظنه السيئ بنفسه، تصديقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يحقرن أحدكم نفسه) .
    لكن باستطاعة كل منا تغيير أي برمجة سلبية لحقت به وإحلال برمجة إيجابية بدلاً منها، والسبب بسيط . إذ أننا نتحكم في أفكارنا، فنحن المالكون لعقولنا، ولذا يمكننا أن نغير فيها وفقًا لرغباتنا. أفكارك تحت سيطرتك أنت لا يستطيع غيرك توجيهها دون موافقتك، ومن الممكن ببساطة تحويلها إلى الاتجاه السليم.
    يقول جاك كانفيلد ومارك فينسن في كتابهما “تجرأ لتكسب”: كلنا متساوون، نملك كلنا 18 مليون خلية تتكون منها عقولنا، كل ما يلزمها هو التوجيه
    الآن يجب التفرقة بوضوح بين العقل الحاضر والعقل الباطن، فالحاضر هو من عليه تجميع المعلومات وإرسالها إلى الباطن لتغذيته بها، وهذا الأخير لا يعقل الأشياء، بل يخزنها ويكررها فيما بعد دون تفكير. بناء على ذلك، إذا قمت بالقول لنفسك أنك قوي، أنك سعيد، أنك قادر على توفير حلول لمشاكلك، واستمررت تكررها، فسيخزنها العقل الباطن، حتى تصبح منهجك في الحياة، على أن ذلك ليس سهلاً كما يبدو.
    هناك قواعد خمس لبرمجة عقلك الباطن :- يجب أن تكون رسالتك له :
    1- واضحة ومحددة
    2- إيجابية
    3- تدل على الوقت والحاضر
    4- يصاحبها إحساس قوى وصادق بمضمونها
    5- بجب تكرارها حتى ترسخ تماماً

    الإعتقاد مصدر التحكم فى الذات
    لا يتطلب الاعتقاد أن يكون الشيء حقيقة فعلاً، لكن كل ما يتطلبه هو الاعتقاد بأنه حقيقة، ولكي ننجح في الحياة علينا أولاً أن نؤمن أننا قادرون على النجاح، كما قال الكاتب الأمريكي نابليون هيل: “ما يدركه ويؤمن به عقل الإنسان يمكنه أن يتحقق.
    يسرد الكاتب أشكالاً خمس لهذا الاعتقاد: 1- الاعتقاد الخاص بالذات، فما تعتقده في نفسك يمكنه أن يساعدك على النجاح، أو يدمر حياتك، فأنت نتاج ما تعتقده في نفسك. في إجابته عن سؤال ما الذي يصنع البطل العظيم، رد محمد على كلاي: لكي تكون بطلاً يجب أولاً أن تؤمن وتعتقد وتصدق أنك الأحسن، وإذا لم تكن الأحسن فتظاهر وتصرف كأنك الأحسن (نريد هنا تشجيع السلبيين، لا إصابتهم بالغرور)
    . الاعتقاد فيما تعنيه الأشياء-2
    . ( الاعتقاد عن الماضي (تمدك الأحداث الماضية -3
    (4- الاعتقاد في الأسباب (مثل من يعتقد أن التدخين مفيد، يريح أعصابه، حتى يصاب بجلطة في القلب، يخرج بعدها معتقدًا أن التدخين مضر ومميت، وكلا الحالتين بقى التدخين كما هو لم يتغير سلبية أو إيجابية) بحصيلة من التجارب تؤثر على سلوكك وتتحكم في تصرفاتك المستقبلية، فاعتقادك في ماضيك سيؤثر على حاضرك ومستقبلك)
    . 5- الاعتقاد في المستقبل (لن أجد وظيفة حين أنهي دراستي الجامعية، لن أجد الزوجة المناسبة، أي التركيز على التفكير فيمن لم يجدوا ضالتهم، وإسقاط - أولئك الذين وجدوا ضالتهم فعلاً وأدركوا النجاح - من الحسبان).
    ابدأ حالاً من اليوم، من الآن، قم ببناء ثقتك بنفسك وبقدرتك، ثق أنه يمكنك تغيير أي اعتقاد سلبي وإبداله بآخر إيجابي يزيد من قوتك… ثق أنك تستطيع تغيير أي ضعف فيك وتحويله إلى قوة.. ثق في أنه يمكنك أن تكون وتملك وتعمل أي شيء ترغب فيه…
    أتوقف هنا لأطلب من القارئ تنفيذ ما سبق وإخبارنا بنتائج هذا التنفيذ، فما جدوى الكتابة إن لم هناك من يقرأ – إذا كنت تريدني أن أكمل، قل رأيك، مهما كان هذا الرأي، لا تبخل علينا بكلمات ولو قليلة…
    طريقة النظر للأحداث – أساس الامتياز
    إن نظرتك الإيجابية تجاه كل شيء هي سبيلك إلى مستقبل أفضل، وهي ليست الغاية ولكنها طريقة للحياة. القاسم المشترك بين غالبية الناجحين في الحياة هي نظرتهم الإيجابية تجاه كل شيء، وعدم تركيزهم على الفشل بل النجاح، وعدم بحثهم عن الأسباب - بل عن الحلول
    لكن هل يمكن تغيير نظرتنا تجاه الأشياء؟ بالتأكيد نعم! إن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت من أجل نظرة صحية وسليمة تجاه الأشياء في حياتنا، يجب تفادي السلبيات الخمسة التالية
    : 1- اللوم
    (لومك للأخرين والظروف والمواقف والأقدار يجعلك تعطيهم القوة لقهرك، بل يجب عليك التوقف عن لوم الآخرين وتحمل مسؤولية حياتك – لوم الآخرين يقف بينك وبين استخدامك لإمكانات الحقيقية)
    . 2- المقارنة
    (يميل الإنسان بطبعه لمقارنة نفسه بالآخرين، وهذا الخطأ الأكبر، بل يجب على الإنسان أن يقارن نفسه على مر السنوات، فمنذ عشرين سنة كيف كنت، ومنذ عشر سنوات، ومنذ خمس سنوات، كذلك قارن كيف يمكن لك أن تكون بعد خمس سنوات، وعشر وعشرين
    . 3- العيش مع الماضي
    (الفشل في الماضي شمعة تضيء لنا طريق النجاح، ويجب ألا نقف عند فشل في الماضي، بل نطلق سراحه وننطلق لتجارب ناجحة في المستقبل)
    4- النقد. (نقدك لغيرك سيولد أحاسيس سلبية متبادلة مع الغير)
    ، وقبل نقدك لأحدهم، عليك التركيز على مزاياه الإيجابية ونقاط القوة فيه فمن يعامل الآخرين بلطف يتقدم كثيرًا
    . 5- كلمة أنا
    (كن بخيلاً في استعمال كلمة أنا، وكن مفرط الكرم في الحديث بالخير عن الآخرين، خاصة كلمة أنت )
    دعنا نساعدك على النظر للأشياء بشكل سليم، عبر هذه النصائح الست
    1- ابتسم (يضحك الأطفال 400 مرة في المتوسط يوميًا، بينما نحن الكبار نضحك 14 مرة فقط، الابتسام يستخدم 14 عضلة من عضلات الوجه الثمانين، بينما العبوس يكاد يستخدم جميع عضلات الوجه، ما يساعد على سرعة قدوم التجاعيد – الابتسامة كالعدوى تنتقل من شخص للآخر، دون أن تكلفنا أي شيء، مصداقاً لقول معلم البشرية عليه صلاة الله وتسليمه إذ قال:
    ( تبسمك في وجه أخيك صدقة )
    . 1- خاطب الناس بأسمائهم.
    (لن تتخيل التأثير السحري لهذه النصيحة حتى تجربها مع كل من تقابل في الطريق وفي العمل، فمن تناديه باسمه لن تحصل على اهتمامه وحسب، بل ستسعده كذلك)
    . أنصت للآخرين وأعطهم الفرصة للحديث-2
    3- هل فكرت لماذا تحمل أذنين وفم واحد؟
    . تحمل المسؤولية الكاملة لأفعالك وأخطائك-4
    تحملك للمسؤولية يعني استخدامك لجميع قدراتك وإمكانياتك، فلا نجاح دون تحمل للمسؤولية 5-
    . جامل الناس .الإنسان بطبعه يتلهف لسماع تقدير الغير وثنائهم عليه
    سامح وأطلق سراح الماضي .-6
    مع العواطف السلبية المصاحبة له، لكن مع استيعاب دروس الماضي لعدم تكرار الأخطاء.
    مهارات الاتصال الشخصي التسع
    المهارة الأولى / اتصال العين :-
    الهدف السلوكي /
    يقول رالف والدو ايموسون / العين يمكن أن تهدد كما تهدد بندقية معبأة و مصوبة أو يمكن أن تهين كالركل و الرفس . أما إذا كانت نظرتها حانية و لطيفة فانه يمكنها بشعاع رقتها و عطفها أن تجعل القلب يرفص بكل بهجة .
    نشاط :.
    1.أين تنظر عندما تتحدث إلى شخص آخر ؟
    2.أين تنظر عندما تستمع إلى شخص أخر
    3.كم هي المدة التي يتواصل فيها نظرك إلى شخص في محادثة وحبها لوجه ؟
    4.كم هي المدة التي يتواص فيها نظرك مع أشخاص معينين عندما نتحدث إلى جمهور كبير ؟

    أين تنظر عندما تنصرف عينك عن شخص تتواصل معه في الحديث ؟
    كيف تحسن اتصالك بالعين :
    اتصال العين هو المهارة الأكثر تأثيرا بين تأثيراتك الشخصية المتعددة ، عيونك هي الجزء الوحيد من جهازك العصبي المركزي الذي يرتبط بالشخص الآخر بشكل مباشر ،
    وللاتصال بالعين آثار ثلاثة –
    الألفة أو التجويف أو المشاركة
    الألفة أو التخويف تنتجان عن النظر إلى الشخص الآخر لمدة عشر ثواني إلى دقيقة .
    أما المشاركة وهي التي تشكل أكثر من 90% من اتصالنا الشخصي خاصة في مجال العمل فإنها تستدعي أن تنظر إلى الشخص الذي تتحدث معه من خمس إلى عشر ثواني قبل تحويل النظر عنه إلى مكان آخر وهذا هو الطبيعي إن كنت تتكلم مع شخص أو آلف شخص .
    أحذر من :.
    1.أن تنظر إلى أي شرع وفي كل جانب الامستمعك فان ذلك يقوض مصداقيتك ويبعث على التوتر وعدم الطمانينه
    2.إن تغمض عينك لمدة ثانيتين أو أكثر فانك بهذا الفعل تقول لا أريد أن أكون هنا أو لا أريد أن اسمع هذا وهذا الشعور سينتقل إلى مستمعيك ويشاطرونك عدم رغبتهم في الاستماع إليك .
    3.أن تركز نظرك على شخص أو اتجاه معين عندما تخاطب مجموعة كبيرة بل تقل عينك إلى كل اتجاه أعط خمس ثواني من التركيز في كل اتجاه .
    المهارة الثانية / مهارة الوضع والحركة :-
    الهدف السلوكي /
    س1 / هل تتكئ على أحد الوركين عندما تتحدث في مجموعة صفيره ؟
    س2 / هل تضع ساقاً على ساق عندما تقف نتحدث بشكل غير رسمي ؟
    س3 / هل الجزء الأعلى من جسمك منتصباً ؟
    س3 هل اكتنافك في خط مستقيم أو متقوسة إلى الداخل نحو صدرك ؟
    س4 / عندما تتكلم في مناسبة رسمية هل تضع نفسك وراء طاولة ؟
    س5 / هل تعبر عن نفاذ صبرك بنقرة قدمك أو نقرة قلمك عندما تستمع إلى أحد ؟
    س6 / هل لديك حركات عصبية أو عادات لازمة لك عندما تتحدث في مجموعة كبيرة ؟
    س7 / هل تتحدث في أرجاء المكان عندما تتحدث بشكل غير رسمي ؟
    تعلم أن تقف منتصباً وتتحرك بصورة طبيعية وسهلة . يجب أن تكون قادراً على تصحيح الاتجاه العام الذي يرتخي فيه الجزء الأعلى من الجسم . فعند قيامك بعملية الاتصال يكون الوضع أكثر فعالية عندما تكون مرناً ،لا أن تكون مغلقا في وضعية متوترة هذا ينطبق على كل الملامح و الحركات وينطبق أكثر على الساق والقدم ؟
    لثقة تظهر عادة من خلال الوضعية الممتازة .
    أن الطريقة التي تظهر بها نفسك جسمياً يمكن إن تعكس كيف تظهر نفسك عقلياً و الطريقة التي تنظر بها إلى نفسك هي عادة الانطباع الذي يكونه عنك الآخرون .
    قف منتصباً : مظهر الجزء العلوي من جسمك يدل على رأيك في نفسك هذا الحكم ليس في كل الأحوال لكن على الأقل هذا هو رأى الآخرين فيك حتى تتكون لديهم معلومات أخرى كافية لتغير هذا الرأي .
    راقب الجزء الأسفل من جسمك . عندما تتحدث إلى الآخرين فقد تقلل من تأثيرك بسبب الطريقة التي تقف بها . وقد تحول طاقة اتصالك الشخصي بعيداً عن مستمعيك من خلال لغة الجسم غير الملائمة .
    ومن أكثر الأنماط الشائعة للوضعية الخاطئه هي :.
    1.التراجع إلى الخلف
    2.الميل من جنب إلى جنب أو الاعتماد على رجل و التحول إلى الرجل الأخرى .
    •استعمل وضع الاستعداد :
    لمحاربة هذه العادات السلبية خذ وضع الاستعداد ووزنك إلى الإمام – فالاتصال يحتاج إلى الطاقة ووضع الاستعداد أفضل الطاقة .
    تحرك في أرجاء المكان .
    الاتصال و الطاقة لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر .
    عندما نتحدث إلى الآخرين ، تحرك في أرجاء المكان – اخرج من خلف طاولة الخطاب حتى لو كنت في وضع رسمي – هذا سيزيل الحواجز بينك وبين الآخرين حرك يديك و ذراعيك وتحرك يمنة ويسره – لا تبالغ في ذلك بل تحرك ضمن مستوى طاقتك الطبيعية
    •لكل أسلوبه الخاص :.
    ليست هناك طريقة صحيحة أو طريقة خاطئة للوقوف أو التحرك لكن هناك مفاهيم مفيدة تنفع في هذا السياق ومن هذه المفاهيم مفهومان هما .
    1.الوقوف منتصباً
    2.الميل بوزنك إلى الإمام
    المهارة الثالثة / ملامح و تعابير الوجه :-
    الهدف السلوكي/ أن تتعلم أن نكون مستريحين و طبيعيين عندما نتكلم
    في الواقع أننا أحيانا لا نعرف عن قياداتنا الكثير أو لنقل كمثل أقرب عن أساتذتنا في هذا البرنامج ولذلك تجدنا نراقبهم بشكل متقطع ونمعن النظر في ملامح و تعابير وجوههم لنستنتج من بعض الإشارات وردود الأفعال بعض الانطباعات الأولية ونبني عليها حكماً على شخصية هذا الإسناد أو ذاك . إذا فنحن نعتمد على حدسنا وعلى مقدرتهم في قليل من الوقت على عرض الصفات التي تعجبنا و نحترمها .
    بين يديك مجموعة من الأسئلة حدد لكل منها جواباً مناسباً من واقع شخصيتك:.
    1.هل تبتسم تحت الضغوط أو أن وجهك يتجهم ؟
    2.عندما نتحدث على الهاتف هل تجد نفسك تبتسم أو تعبس ؟
    3.هل عندك حركة تعبر عن الإحباط أو مكان غير ملائم تتحرك فيه يدل عندما نتحدث تحت ضغط ؟
    4.هل تتكى للأمام وترفع يديك فوق منطقة الحوض عندما تقدم عرضاً ؟
    5. هل تعبر عن نفاذ صبرك بالنقر بأصابعك على الطاولة عندما تستمع ؟
    6.هل تجد صعوبة في إبقاء أصابعك قريبة من جسمك عندما تتكلم إلى مجموعة ؟
    لكي تكون فعالاً في اتصال الشخصي
    1.يجب أن تكون يداك و ذراعيك مستريحة و طبيعية بجانبك
    2.يجب أن تكون حركاتك وإيماءاتك طبيعية عندما تكون نشيطاً 0
    3.يجب أن تتعلم أن تبتسم تحت الضغوط النفسية بنفس الطريقة التي تكون فيها ابتساماتك طبيعية في الظروف العادية
    تحسين ملامح وتعابير وجهك :
    ما الذي يفيد في هذا ؟
    لكي تتواصل بشكل فعال فانك تحتاج إلى :
    1.أن تكون مبتهجاً في وجهك و إيماءاتك
    2.تفعل ذلك وكأنه شئ طبيعي .
    وهناك عدة طرق يمكن من خلالها أن تضمن ملامح وجه أفضل :.
    1.اكتشف كيف تنظر إلي الآخرين عندما تكون تحت ضغوط و اجعل هذا في مستوى الوعي لديك وان تعرف الشيء الطبيعي و الشيء غير الطبيعي وتدرك الفرق بينهما .
    2.كلنا لديه ( إشارات عصبية ) تجعل الواحد منا يذهب بيديه هنا و هناك عندما نتكلم و ليس أمامنا أو بجانبنا أي شئ نمسك به .
    أ - اكتشف تلك الإشارات الرئيسية وبعد ذلك احرص على أن لا تعمل تلك الإشارات .
    ب- حاول ألا تومىء أو تؤثر في بعض الكلمات أو العبارات فان الإيماءات ليست جيدة ( ركز على ألا تقوم بإشارتك العصبية.
    ج - حاول أن تجعل يديك بجانبيك عندما لا ترغب في تأكيد فكرة أو نقطة وعندما تريد التأكيد بصورة نابعة من الحماسة الطبيعية سيحدث ذلك طبيعياً لكن لا يمكن أن يكون ذلك إذا كانت يداك متحركة بشكل مستمر لإشارات عصبيه عندها لم يعد المستمع يدرك متي تكون النقطة حماسية وهامة من عدمها 0
    3.بتسم بغض النظر عن الفئة إلى أنت فيها .
    الناس ثلاثة أصناف :.
    •وجوه بطبعها منفتحة و مبتسمة
    •وجوه محايدة يمكن أن تتحول من ابتسامه إلى نظرة حارة و حادة
    •وجوه جديه و حارة سواء اعتقدوا بأنهم يبتسمون أو لا يبتسمون
    اكتشف من أي هذه الأنواع أنت ؟
    •فان كنت من الصنف الأول فانك ستكون متميزان في اتصالك مع الآخرين
    •إذا كنت من الصنف الثاني و تستطيع أن تتغير بسهولة من وجه مبتسم إلى وجه جدي فانك تتمتع بمرونة جيده
    •وإذا كنت من الصنف الثالث فيجب أن تهتم بالأمر وتعمل بجد في هذا المجال لتحسين قدرتك على الاتصال فمن المحتمل أن تبتسم من الداخل و لكن وجهك يعكس كآبة من الخارج – وهذه الكآبة هي طريقتك في الاتصال بالآخرين إن ما يدركه الآخرين في الظاهر هو الحقيقة بالنسبة لهم
    الخلاصة / إن إشاراتك خصوصاً تعابير وجهك ستظهر انك متفتح و قريب أو منغلقة.

    المهارة الرابعة / اللبس و المظهر :-
    الهدف / أن تلبس و تتزين و تظهر بمظهر لائق لنفسك و للبيئة التي أنت فيها .
    يجب أن تعلم إن الانطباع الذي تتركه لدى الآخرين في أول مقابلة لا يمكن تكراره .
    حدد جواباً لكل سؤل فيما يلي بوضع كلمة نعم أو لا أمام كل سؤال 0
    س1 / هل تبدو أفضل و ملابسك مصفوفة بطريقة معينة؟ ....................
    س2 / هل نظارتك تمنع من التواصل الفعال بالعين ؟ ....................
    س3 / هل تبدو مختلفاً بالنظارات ؟ ....................
    س4/ هل هناك فرص في التأثير ؟ ....................
    س5 / هل تنظم الملابس في دولابك بطريقة عشوائية ؟ ....................
    س6 / هل تلبس ملابسك لجذب انتباه الناس أو للتأثير عليهم أو لأي سبب آخر غير تغطية جسمك ؟ ....................
    س7 / هل أنت دائماً متنبه لمظهرك ؟ ....................
    س8 / هل أظافرك مقصوصة و نظيفة ؟ ....................
    س9/ هل ملابسك دائماً نظيفة و مكوية ؟ ....................
    تتكون لدينا انطباعات أنية واضحة عن الناس خلال الثواني الخمس الأولى التي تراهم فيها . ويقدر الخبراء أننا نأخذ خمس دقائق أخرى لنضيف خمسين في المائه من انطباعنا ( السلبي أو الايجابي ) إلى الانطباع الذي تكون في الثواني الخمس الأولى . وبما أن تسعين بالمائة من شخصيتنا يتم تغطيتها باللباس ، لذلك من الضروري أن نكون مدركين للرسائل الاتصالية التي تحملها ملابسنا
    إن العشرة بالمائة غير المعطاة من جسمنا هي في العادة وجوهنا وأحيانا غطاء الرأس (الغترة ) وهذه العشر بالمائة الأكثر أهمية من كل الجسم لأنها المكان أو المنطقة التي ينظر إليها الناس .
    ولاشك أن الانطباع الذي يستقبله الآخرون يتأثر كثيراً بأسلوب الزينة الذي نزين به رأسنا .
    كن لائقاً
    الكلمتان الأكثر أهمية للباس المؤثر هما – كن لائقاً
    اللبس في المستوى الواعي .
    خذ نظرة فاحصة إلى طريقة لبسك وتزينك…
    المهارة الخامسة / الصوت و التنوع الصوتي:-
    الهدف السلوكي :أن تتعلم كيف تستعمل صوتك بطريقة ثرية كلائمة .
    نشاط هل صوتك ثروة ؟
    حدد جواباً لكل سؤال فيما يلي :.
    س1/هل تبرز وتيرة صوتك للآخرين أم انك فقط تتكلم بطريقة معتادة ؟
    س2/هل تعرف إذا كان عندك صوت رنان منخفض أو ذو غنة عالية أو بين هذين الصوتين ؟
    س3/هل تعرف متي يصبح صوتك باهتاً ، وما هي الأسباب ؟
    س4/هل سبق لأي شخص أن مدحك على صوتك اللطيف ؟
    س5/إذا كان الأمر كذلك لماذا ؟ وان لم يكن كذلك لماذا ؟
    س 6/هل صوتك على الهاتف يختلف عن صوتك الطبيعي ؟
    س7/إذا كانت الإجابة بنعم 0 هل أنت مدرك للتأثير الذي يكون لصوتك على الهاتف ؟
    س8/هل تعرف كيف تصنع ابتسامة في صوتك ؟
    س9/عندما تسمع شخصا يجيب على الهاتف في احدي المؤسسات فهل تعرف نوع الصورة التي يحملها ؟
    س10/ما تأثير نغمة صوتك مقارنة بمحتوي رسالتك ؟

    مهارة تحسين صوتك و التنوع الصوتي :.
    صوتك :. هو الوسيلة الرئيسية التي تحمل رسالتك انه مثل وسيلة النقل .
    صوتك رسول الحيوية و الطاقة .
    يجب أن ينقل صوتك بشكل الإثارة و الحماس اللتان تشعر بهما اغلبنا يصبح بشكل سريع حبيسا لأنماط عاداته الصوتية التي من الصعب تغييرها .
    بينما في الحقيقة أنه يمكن أن نغير عادتنا و نتعلم عادات جديدة . نغمتك الصوتية و نوعيتها تشكل 84% من رسالتك كما أشار إلى ذلك دكتور مهربيان في دراسته .
    بمعنى آخر إن نغمة حبالك الصوتية و الرنين والإلقاء تشكل 84% من المصداقية التي تكون لديك عندما لا يستطيع الناس رؤيتك كأن تكون تتحدث على الهاتف مثلا .

    أصوات الكلمة الواحدة -:
    الخصائص الدقيقة للصوت أكبر أثرا مما نعتقد . و يمكننا أن نقرأ الكثير من أمزجة الناس وحالاتهم النفسية من النغمة الصوتية على الهاتف خلال الثواني الأولى القليلة 0
    سمات الصوت الأربع:-
    المكونات الأربع التي تكون تعبيرك الصوتي هي :-
    1.الاسترخاء
    2.و طريقة التنفس
    3.و الإلقاء
    4.وتأكيد المقاطع .
    وكل مكون من هذه المكونات يمكن تعديله من خلال التدريبات لتوسيع تأثيرك الصوتي .
    استعمل التنوع الصوتي
    التنوع الصوتي وسيلة عظيمة تجعل الناس مهتمين بما يسمعون و منشغلين به .
    تدريب على تسجيل صوتك بالة تسجيل . سجل بصوت مرتفع و آخر منخفض و حاول أن تنوع في الحديث .
    هذا التدريب سيجعلك تدرك رتابة الصوت ويساعدك على تطوير عادة التنوع في صوتك .
    لا تقرأ الخطابات :.
    يكمن أخطر أشكال الأداء الرتيب في القراءة بصوت عال . إن الكتابة و القراءة و الكلام وسائط اتصال مختلفة لذا ننصحك باستعمال الملاحظات ومخطط الأفكار الرئيسة عندما تتكلم هذا سيسمح لك بأن تترك لذهنك حرية الكلمات المنتقاة آ نياً وهذا أيضا سيجبر صوتك على أن يكون نشيطاً وطبعا و مليئاً بالحركة لأنك تفكر باستمرار و تكيف و تعدل محتوى رسالتك وأفكارك .
    المهارة السادسة (اللغة غير المنطوقة ) وقفات ، كلمات
    الهدف السلوكي /استعمال لغة واضحة و ملائمة مع مستمعيك بوقفات مخطط لها مبتعداً عن الأساليب المفرغة من معناها أو الأصوات التي لا معني لها .
    نشاط:.
    حدد جواباً لكل سؤال فيما يلي بوضع كلمة لا أو نعم أما السؤال 0
    س1/هل تعرف مرات توقفك ومدتها عندما تتحدث في مناسبات رسمية ؟.................
    س2/هل تستعمل اللغة العامية أو كلمات لها رموز خاصة أو لغة خاصة في محادثاتك الطبيعية دون أدرك ذلك ؟......................
    س3/هل تتذكر أخر مرة بحثت فيها عن كلمة في القاموس ؟......................
    س4/هل تعرف بالضبط الطول المعتاد للتوقف ( أي الزمان المعتاد والذي تستغرقه الوقفات ) أثناء حديثك ؟...............................
    س5/هل تستعمل الوقفات آليا ؟........................
    س6/هل تستطيع أن تتوقف من اجل أحداث نتيجة مثيرة ؟...............................
    س7/هل تعرف الأساليب غير المنطوقة (( الأكثر شيوعاً )) ؟............................
    تحسين استعمال اللغة/إضافة الوقفات المناسبة و التخلص من الأصوات إلتي لا معنى لها :.
    تتكون اللغة من الكلمات المفهومة والأصوات غير المفهومة . يكون تواصل الناس أفضل عند قدرتهم على اختيار الكلمات الصحيحة ويتطلب ذلك استخدام مفردات غنية ملائمة للسياق ولا ينبغي أن يتحدث أحدنا إلى طفل بنفس الطريقة إلى يتحدث بها إلى مجموعة من علماء الفيزياء مثلا 0
    الكلمات غير المفهومة حواجز تقف في وجه الاتصال الفعال الواضح ومن أمثلة ذلك ( آه 000- أوه..... - يعني - كما تعرف - حسناً )
    الوقفات عنصر مكمل للغة ، فكيف يتم توظيفها التوظيف الجيد ؟
    المتحدث البارع يستعمل وقفات طبيعية بين الجمل ، والخطباء البارزون يتوقفون أحياناً و يختارون أماكن الوقفات بعناية للتأثير في مستمعيهم .
    اللغة المباشرة :.
    حدد ما تعنيه أسال عما تريده بشكل واضح أن تقول مثلا ( سأحاول وأتى بجواب لك ) قل ( سأبحث في المرجع وسأتصل بك لإخبارك قبل الثانية و النصف ظهراً)
    تتكون الثروة اللغوية بالاستعمال .
    تزداد مفردات الأطفال اللغوية من خلال الأسرة والمدرسة أما البالغين فليس لديهم التدرج في مستوى معين لأنه لا يقومهم أحد لكن مستوى تعلمنا وارتفاع درجة الوضوح و التأثير في اتصالنا يزيد مفرداتنا خلال الاستيعاب النشط للكلمات الجديدة
    أحذر من المصطلحات .
    أحذر من الأساليب و المصطلحات التي يصطلح عليها أهل تخصص معين أو فئة معينة من الناس ،فهذه الأساليب صالحة لأهل الاختصاص بوصفها طريفة سهلة ومختصرة ومعبرة عما يريدون غير أن هذه الأساليب وان كانت مفهومة للفئة المتخصصة ألا أن أغلب الناس لا يفهمونها
    الوقفة أداة مهمة -:
    نعم تستطيع أن تتوقف طبيعياً لمدة تمتد من ثلاث إلى أربع ثواني حتى في منتصف الجملة ، لكن المشكلة هي أننا غير معتادين عليها وعندما نقوم بها فان الوقفة التي تكون من ثلاث أو أربع ثواني تبدو مثل عشرين ثانية في عقولنا .
    إذا حاول أن تمارس وقفات طبيعية ثم فكر في نتيجة هذه الوقفات . حاول المبالغة في الوقفات في التمرين وستجد أنك ستوظف الوقفات بشكل أفضل في محادثاتك الطبيعية .
    تخلص من الأساليب والأصوات التي لا معنى لها أو غير مفهومة وأبدلها بالوقفات .
    بقي لنا أن نتخلص من الأساليب غير المرغوبة و الزائدة عن الحاجة والتي تمثل حواجز تمنع الاتصال لا تستعمل (( المهمة )) وتخلص من أي وقفات غير ضرورية
    سجل نفسك على شريط مسموع أو مرئي واطلب رأى الآخرين حتى تتعرف على أساليبك غير المفهومة وبعد ركز بوعي على التخلص منها .
    نشاط:.
    بعد أن تعرفت على هذه المهارة وعرفت كيف توظفها لإيصال رسالتك إلى مستمعيك بوضوح . اكتب ثلاثة من أنماطك المألوفة بخصوص استعمالك اللغة و الوقفات و المصطلحات والأصوات غير المفهومة التي تريد تعديلها أو تقويمها أو التخلص منها

    المهارة السابعة / إشراك المستمع:-
    الهدف السلوكي / القدرة على الاحتفاظ باهتمام الشخص الذي تتواصل معه واشراكة فيما نقول .
    نشاط :.
    تقوم من خلال مهام عملك بممارسة الاتصال مع الآخرين كمتحدث في اجتماع أو جمع من الناس إنطلاقاً من هذه الخبرة حاول الإجابة على الأسئلة الآتية :
    س1/ما هي الأشكال الثلاثة للسؤال ؟
    س2/هل تتحرك عندما تتحدث ؟
    س3/هل تدرك الحاجة لتشغيل الجانب الأيمن من الدماغ لدى مستمعيك ؟
    س4/إذا كنت تقدم الكثير من المعلومات فهل ستحصل على إشارة تدل على استجابة جمهورك واشتراكهم في الاتصال ؟
    س5/ما هما العنصرين المهمين لمحتوى ما نقول واللذين يمكنك عن طريقهما إشراك المستمع وأنت تتحدث ؟
    تحسين مهارة إشراك المستمع .
    عندما تتكلم وتشرك بالمحتوى الذي يهدف إلى مخاطبة الجانب الفكري فانك تتوجه إلى مجال ضيق جداً. حيث تناشد في الغالب الجانب الأيسر من الدماغ و المتعلق بالمعلومات المجردة ( كالحقائق والأرقام )
    ولا ريب أن هذا قد يكون كافياً أحيانا لكن عليك أن تدرك بأن تلك المعلومات يمكن أن توصل بشكل فعال بواسطة الكتابة . فالناس يقرأون بسرعة خمسة أضعاف ما تتحدث . عندما تتكلم وعندما تكون منهمكاً في عملية الاتصال فانك تكشف أفكاراً وآراءً وتحاول أن تحرك الناس تجاه فعل ما أو تقنعهم بالموافقة . وإذا لم تستطع تشغيل الجانب الأيمن من الدماغ لدى مستمعيك فانك تفقد الكثير من إمكانياتك للتأثير . وفي حقيقة الأمر المستمعون سواء كانوا شخصاً أو أشخاص يقعون تحت تأثير المؤثرات المختلفة في كل لحظة ولذا أنت تحتاج إلى تحريك كل أحاسيسهم وكل عقولهم وكلما كان المستمع منهمكاً أكثر ومشاركاً أكثر ومنفعلا مع ما تقول كلما ازدادت قدرتك على إقناعه برسالتك
    دوامات :.
    ونقصد بالدوامة أي شئ تفعله ينتج منه لحظة انهماك في عقول مستمعيك . ويمكن إنارة هذه الدوامات من خلال الآليات التسع لإشراك المستمع والتي ستعرض فيما يلي :.
    تسع آليات لإشراك المستمع والتأثير عليه :.
    هذه الآليات تتمحور حول ثلاث مجالات رئيسية ويمكن تكيف وتعديل هذه
    الآليات لقوائم المجموعة الكبيرة و الاتصال الفردي , والمحاور الرئيسة هي
    1/الأسلوب ب / التفاعل ج / المحتوى
    أ /الأسلوب1 /الجانب المسرحي :.
    ابدأ حديثك بافتتاح قوي كبيان مشكلة مهمة ، أو رواية قصيرة مؤثرة ، أو طرح سؤال جدلي بحيث تجعل كل شخص يفكر فيه . كما يمكن أن تصرح تصريحاً مثيراً أو تقول عبارة مدهشة
    •ضع عنصراً مثيراً مثل وقفة طويلة لتأكيد عبارة مهمة أو نغمةصوتية أو تغيرات في درجة الصوت أو
    عواطف ذات ونيرة عالمية مثل الغضب أو البهجة أو الحزن أو الاثارة .
    •صيغ عنصرا مثيراً مثل وقفة طويلة لتأكيد عبارة مهمة أو نغمة صوتية أو تعبيرات في درجة الصوت أو عواطف ذات وتيرة عالمية مثل الغضب أو البهجة أو الحزن أو الإثارة .
    •اختم اتصالك باقتباس مثير أو بعبارة مهمة أو بنداء قوى للعمل الجاد0

    2/اتصال العين.
    •اعمل مسحاًً شاملا لكل مستمعيك وذلك عن طريق الاتصال العيني المباشر المستمر لمدة طويلة عندما تشرع في الكلام ثم بعد ذلك ابدأ بالاتصال الموسع بالعين مع كل فرد على حدة0
    •حافظ على إبقاء مستمعيك منهمكين و منشغلين معك بقدر الإمكان .
    لا تنس (الدرجة السياحية )منهم في إطراف الغرفة أو القاعة أو على جوانب طاولة المتحدثين .
    •قس ردود أفعال مستمعيك خلال تقديم عرضك هل هم موافقون ؟ أم متضايقون ، أم يشعرون بالممل ؟ وهل لديهم أسئلة ؟

    3/الحركة
    •غير آلية تقديمك بالقيام بالحركة الهادفة كلما أمكن ذلك
    •لا تتراجع عن مستمعيك . تحرك نحوهم خاصة في بداية اتصالك وفي نهايته .
    4/الأدوات البصرية .
    •أضف تنويعاً إلى حديثك باستعمال الوسائل السمعية والبصرية . أعط مستمعيك شيئاً ما ينظرون إليه غير النظر إلى شخصك ؟
    •استعمل أنواعا مختلفة من الأدوات البصرية في أي عرض رسمي .

    مثال/
    1.استعمل الشفافيات
    2.الكتابة على السبورة الورقية
    3.استعمل البوربوينت الخ ..

    ـ تدرب على هذه الأشياء مسبقاً حتى يكون استعمالك لها سهلاً وغير صارف للاهتمام .
    •إشراك مستمعيك أو أحدهم إشراكا عفويا دون سابق إعداد مثل .
    1/كتابة ملاحظات المستمعين على السبورة الخشبية أو الورقية، كتابتها على شفافيات لمناقشتها .
    ب/التفاعل:-
    5/الأسئلـــــــــة:
    •هناك ثلاثة أنواع من الأسئلة يمكن استعمالها في أي اجتماع. وكل سؤال يسمح لك أن تحصل على مستوى أعمق من المشاركة .
    •الأسئلة الجدلية ستبقي على مستمعيك نشطين و مفكرين وهذا يصلح خاصة عندما لا يتوافر لك الوقت أو أن الوضع غير ملائم لمناقشة قضية معينة بالتفصيل .
    •اطلب رفع الأيدي للموافقة أو عدمها على بعض الأمور فهذا يشجع على المشاركة ويجعل الحياة تسري في الجميع 0
    •أطلب متطوعاً بمجرد مشاركة شخص واحد في الكلام أو في عمل مهمة فانه سيشعرك بتدفق الحياة في الآخرين كما لو كانوا هم المتطوعين .

    6/العرض :.
    •خطط سلفاً لكل خطوة أو أجراء وتأكد من توقيت العرض بدقة قبل البداية
    •خذ متطوعاً من المجموعة لكي يساعدك في عرضك إذا كان ذلك ممكناً

    7/الألعاب و الجبل :.
    •أدخل بعض الألعاب التعليمية والفوازير و الحيل لرفع الملل وحاول قضاء وقت ممتع مع مستمعيك وإشراكهم معك دون أن يخل ذلك بالهدف الرئيس . وبحيث تبقي مسيطراً على الجلسة .
    •استعمل الإبداع والحيل والألعاب التي يمكن استعمالها بشكل فعال في كثير من الأوضاع . لكن حافظ على مستوى رفيع من الذوق عند التعامل نع هذه الأمور .

    ج /المحتوى :
    8/الاهتمام :
    •قبل أن تتكلم راجع ما تود أن تقوله بسؤال كيف أفيد مستمعي
    •تذكر أن ذاكرة المستمع قصيرة المدى حاول تركيز المعلومات وجذب الانتباه . استعمل الاتصال العيني لإثارة الاهتمام . استخدم الأمثلة ،الفكاهة ، الأدوات البصرية ، الحركة لجذب اهتمام مستمعيك .

    9/المرح :.
    •ابدأ بتعليق حميمي وودي.
    •اجعل دعابتك ذات صلة بمستمعيك ولها علاقة بموضوع الحديث.
    •كن محترفاً في إظهار إنسانيتك في الوقت المناسب0
    •صور إحساس المرح وروح الدعاية 0 ويمكن ذلك عن طريق بعض القصص أو المواقف الطريفة أو الأحداث ، كما يمكن استعمال تعليقات المستمعين لخلق جو من المرح والدعابة .
    ثم اكتب ما تخطط لفعلة لتعديل أو تقوية أو تغير كل عادة ؟

    المهارة الثامنة / استخدام المرح :-
    الهدف السلوكي / القدرة على أن تجعل بينك وبين مستمعيك علاقة و اتصال جيد ومساعدتهم في التمتع بالاستمتاع إليك
    من خلال تجاربك الطويلة وتقف كثيراً أمام فرد أو مجموعة من المعلمين لتدريب أو لتقدير اجتمعاً أو غير ذلك ، انطلاقاً من هذه التجربة حاول الإجابة على الأسئلة آلاتية .
    س1/هل أنت مرح ؟ وهل تسخر من نفسك ؟
    س2/هل تقول أكثر من نكتتين في الأسبوع ؟
    س3/هل يرغب الناس في الضحك عندما يكونون معك ؟
    س 4/هل تعرف الشيء الذي يجعلك تضحك ؟
    تحسين استعمالك لروح الدعابة
    الدعابة واحدة من اكبر المهارات المهمة للتأثير في عملية الاتصال لكنها في الوقت نفسه واحدة من اكبر أساليب المراوغة .
    بعض الناس جذابون ومحبوبون بطبعهم وآخرون يجب أن يعلموا ليكونوا كذلك وروح الدعاية مهارة قابلة للتعلم ويمكن أن تتعلم استعمال هذه المهارة بكل يسر وسهولة .
    تنبيهات/
    لا ترو النكات:. قليلون هم الذين يجدون رواية النكات وأضعافهم يعتقدون أن بإمكانهم رواية النكات جيداً . ولذا فان لم تكن من هؤلاء ولا من أولئك فلا تحاول رواية النكات في المواقف الرسمية .
    الفكاهة ليست هدفا بحد ذاتها :.
    في أكثر جوانب عملية الاتصال الشخصي ليست الفكاهة هدفاً بحد ذاتها ولكنها وسيلة للوصول إلى الآخرين والارتباط معهم على مستوى شخصي . وهذا الارتباط يتمثل في عدة مستويات أهمها مستوى (المحبة ) ويتكون من خلال عدة عوامل مثل البعد عن الأنانية ، الثقة ، الإراحة .
    ابتسامتك هي ما يراه الناس
    عندما نتحدث فالناس ينظرون إلى وجوهنا وميزتنا السائدة هي ابتسامتنا . هذه السمة المهمة من سيماء وجوهنا تظهر بشكل سريع في كل حالاتنا .
    *الناس يتعلمون أفضل من خلال المرح والفكاهة.ولا تنسى أن اللحظات العاطفية هي أفضل الأوقات لإيصال رسالتك وأن باستطاعتك الوصول إلى الجانب الأيمن والجانب الأيسر من الدماغ لمستمعيك باستعمال المرح وروح الدعابة و المواقف الإنسانية الإيجابية
    أكتب ثلاث من أنماطك المألوفة بخصوص مهاراتك في استخدامها للدعاية والمرح التي تريد تعديلها أو تقويمها أو التخلص منها .
    أكتب ما تخطط لعملة من أجل تعديل أو تقوية أو تغير كل عادة من هذه العادات .
    المهارة التاسعة /الذات الطبيعية :-
    الهدف السلوكي /
    1.إن تكون أصيلا صادقاً تعكس شخصيتك الحقيقية في كل ظروف الاتصال
    2.إن تفهم قواك الطبيعية وتستعملها في الاتصال
    3.إن تحول نقاط الضعف في الاتصال إلى نقاط قوة
    4.إن يكون لديك الثقة في نفسك للتكيف مع مختلف الظروف
    قف مع نفسك قليلا وحاول أن تجب على هذين الأسئلة بواقعية من خلال شخصيتك .
    س1/هل تتكلم بارتياح أكثر إلى المجموعة الصغيرة من الناس أو أمام جمهور كبير ؟
    س2/هل تتكلم بارتياح أكثر تحت الضغط ؟
    س3/هل تعرف في أي من مراحل التكلم الأربع أنت الآن ؟
    س4/هل تعرف أقوى ثلاث مهارات اتصال لديك ؟
    س5/هل يمكن أن تعدد نقاط قوتك و ضعفك في الاتصال ؟
    س6/هل تتحدث في أرجاء المكان عندما تتحدث بشكل غير رسمي ؟
    الثقــــــة بالنفــــس
    هل من الممكن أن تصل إلى الثقة بالنفس وأنت تشعر أنك سيئ؟

    وأنت لا تعجبك شخصيتك؟

    وأنت لا تطيق مظهرك؟

    وأنت ترى أنك إنسان فاشل؟

    وأنت تسمع دائمًا صوتًا داخليًا يقول لك أنت لا تستطيع، إمكانياتك ضعيفة.؟

    هل من الممكن بعد ذلك أن تصبح واثقًا من نفسك؟

    مستحــــيل


    مهما قرأت ومهما تعلمت ومهما بحثت لكن بدون تقبل لذاتك, وشخصيتك ومظهرك وكلك فلن تتقدم خطوة.

    إن أهم خطوة لتحقيق الثقة بالنفس هي::

    قبولك لهذه الذات التي أنعم الله تعالى بها عليك ..

    آن الأوان لتقبل ذاتك، آن الأوان لتستشعر نعمة الله عليك, أن تشكر نعمه عليك التي لا تحصى. فإن عدم قبولك

    لذاتك نكران لنعمة الله وكيف لا تقبل ذاتك وأنت من جعلك الله خليفة في الأرض:

    {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة:30]

    وأسجد لك الملائكة ، تخيل الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أمروا بالسجود لك وانظر إلى

    عقوبة من تكبر بالسجود لك وعصى أمر الله تعالى

    (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ. وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ) { صّ:77ـ 78 }
    ولذا الثقة بالنفس ببساطة:

    أن تتقبل كل شيء يحدث لك وتقبل شخصيتك وتقبل

    عقلك وترضى بنعمة الله عليك وبرزقه عليك وعندما تحقق هذه الخطوة ستشعر بالطمأنينة

    والثقة والشعور أنك قادر على مواجهة تحديات الحياة بثقة وشجاعة.

    ولذا فمن اليوم بل من الآن
    تعلم جيدًا كيف تنظر لنفسك، غيّر نظرتك إلى نفسك.

    عندما تنظر لنفسك انظر إلى ما وهبه تعالى من إمكانيات غير طبيعية:
    عقلك) الذي يحتوي على بلايين الخلايا ومليارات الوصلات العصبية تقف معها أعظم أجهزة الحاسوب في حياء وخجل.(

    قلبك)لا يقف أبدًا عن العمل طوال العمر في عمل دائم ليمدك بالدم والطاقة. )
    رئتك) تعمل وحدها دون أمر ولا نهي هذه التي إذا أخذناها وبسطناها تصبح مساحتها مساحة ملعب تنس بأكمله..(
    جسدك بأكمله )إذا أخذناه وبسطنا خلاياه يصل إلى القمر..
    معدتك )أعظم معمل كيمياء يعمل وحده ليهضم لك الطعام.. (

    إصبعك )أصغر إصبع لك حتى يتحرك كما تحركه يحتاج إلى 12 كمبيوتر لتحريكه! (

    ماذا بعد أيها الحبيب .....لم لا تقبل ذاتك , لم لا ترضى, لم تنظر دائمًا بتشاؤم؟

    لم تقول بعد ذلك إمكانياتي ضعيفة وأنا لا أستطيع. ؟

    كتب إنجيلو ـ أستاذ التربية- ثلاثة عشر كتابًا والكثير من المقالات الصحفية في موضوع 'تربية الأطفال' وهو يقول:

    'ما من تعيس أكثر من الذي يتطلع ليكون شخصًا آخر مختلفًا عن شخصيته جسدًا وعقلاً' ...


    ويقول ديل كارنيجي صاحب الكتاب المشهور 'دع القلق وابدأ الحياة' والذي أفرد فيه فصلاً بكاملة بعنوان 'كن نفسك' يقول فيه:

    ' علمتني التجربة أن أسقط فورًا من حسابي الأشخاص الذين يتظاهرون بغير ما هم في الحقيقة'...


    للأسف الشديد بعض الناس الذين لا يقبلون ذاتهم يحاولون أن يتظاهروا بغير شخصيتهم يعتقدون بذلك أنهم سينجحون

    في إقناع الآخرين بمدى الثقة بالنفس التي يتمتعون بها والحقيقة على غير ذلك تمامًا، إن ذلك معناه إعلان عدم الثقة بالنفس من أول لحظة ولذا لا تحاول يا أخي رفع سعرك أو التظاهر بغير شخصيتك.

    ..ولذا فمن اليوم كن نفسك ولا تكن غيرك تعامل مع الناس بشخصيتك لا بشخصية غيرك.

    انظر إلى نفسك بصورة إيجابية انظر إلى إمكانياتها إلى قدراتها انظر إلى المواقف التي نجحت فيها واجعلها دائمًا
    لك مؤيده لك لتقوي ثقتك بنفسك أكثر.

    وهذا لا يعني أننا لا نقول لك أن تشعر بالغرور أو بالعجب ففرق شاسع بين من يعلم نعمة الله عليه فيتقبلها ويريد

    توظيفها في الحق فهذا ما نريد، وبين من هو يرى أن لنفسه فضلاً ويرى أنه ناجح بذاته وبفضل شخصيته الفذة

    بل ويحتقر الناس بجانب شخصيته العظيمة ويرى كل الناس لا يفهمون شيئًا فهذا هو الكبر المذموم

    الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم:

    'لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر'

    و النفس البشرية قابله للخطاب المزدوج قابلة لأن تستشعر عجزها وتقصيرها في طاعة الله وفي الوقت ذاته هي الأعز والأعلى بطاعة الله ومثلنا بذلك الخطاب القرآني لغزوة أحد فنزل اللوم والتقريع على تقصيرهم.

    قال تعالى:

    {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران: 165]

    ولكن في الوقت ذاته كان هناك الخطاب الآخر خطاب الثقة فقال تعالى:

    {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:139]

    وهكذا نظرة المؤمن في هذه الحياة الدنيا هو يدرك أن الله سبحانه وتعالى قد أعطاه الإمكانيات

    ليأخذ بزمام الحياة ويقودها القيادة الصحيحة وبالتالي فهو واثق من نفسه فعال منتج وفي الوقت

    ذاته يستشعر أنه مقصر في جنب الله وأنه لا شيء بدون توفيق الله ونصره ويتذكر دومًا حديث

    رسول الله صلى الله عليه وسلم 'يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح شأني كله ولا تكلني

    إلى نفسي طرفة عين أبدًا'
    وجاء في بعض الروايات 'إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعف وعورة وذنب وخطيئة فإني لا
    أثق إلا برحمتك'

    اعرف طاقتك وإمكاناتك جيدًا وتقبل نفسك من اليوم.....

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:42 am