الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    توكيد الذات

    شاطر

    توكيد الذات

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 29, 2014 9:09 pm

    توكيد الذات واسس النجاح
    النجاح غاية ومبتغى لكل شخص على وجه الارض , فكل سعي الانسان واجتهاده وعملة بهدف تحقيق النجاح بغض النظر عن المجال . فمنهم من يرغب بتحقيق النجاح على الصعيد المادي ومنهم على الصعيد العلمي ومنهم على الصعيد العملي وأخرون على الصعيد الإجتماعي ومنهم على الصعيد الإقتصادي, ,و .. و وهكذا.... ، فالنجاح طموح لكل واحد منا... لماذا ؟ لاننا نكرة الفشل ونرفضة بطبيعتنا التي فطرنا عليها ، ولكن هذا النجاح يحتاج الى مفاتيح وطرق واساليب لابد لكل من يريده ان يطرقها ويتعرف عليها ابرزها ذاتنا التي بين جنبينا .
    تعريف مفهوم توكيد الذات
    انه قدرة الشخص على التعبير الملائم " لفظاً وسلوكاً " عن مشاعره وأفكاره وآرائه ومواقفه تجاه الأشخاص والأحداث والمطالبة بحقوقه دون ظلم أو عدوان ويتركز توكيد الذات على تقدير الذات " أي : رؤية الفرد نفسه وما فيها من قدرات وكفاءات " وتقييم الفرد لتقدير الآخرين له " مدى احترامهم له ومكانته عندهم " فالمتزن يقدر نفسه حق قدرها دون غطرسة، بخلاف المتكبر الذي ينفخ ذاته ويعطيها منزلة أكبر مما تستحقه، والمتذلل الذي يبخس نفسه حقها وينزلها أقل من منزلتها .
    خصائص الشخص المؤكد لذاته
    1- التوافق بين مشاعر الداخلية وسلوكه الظاهري
    2- القدرة على إبداء ما لديه من آراء ورغبات بوضوح
    3- القدرة على الرفض والطلب بأسلوب لبق
    4- القدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة لبقة، ( التواصل البصري ـ اللفظي )
    فوائد السلوك التوكيدي:
    1. يولد شعوراً بالراحة النفسية ويمنع تراكم المشاعر السلبية .
    2. به يحافظ الشخص على حقوقه ومصالحه ويحقق أهدافه
    3. يقوي الثقة بالنفس .
    4. يعطي انطلاقاً في ميادين الحياة " فكراً وسلوكاً " بعد التخلص من المشاعر السلبية المكبوتة
    . أهمية تأكيد الذات:
    1. الدفاع عن الحقوق الشخصية أو المهنية أو غيرها.
    2. التصرف من منطلقات نقاط القوة وليس نقاط الضعف
    3. حماية الفرد من أن يكون ضحية لأخطاء الآخرين.
    4.التحرر من مشاعر الذنب غير المعقولة أو تأنيب الذات عند رفضنا لهذه المواقف.
    5.القدرة على اتخاذ قرارات مهمة ، وحاسمة وبسرعة مناسبة وبكفاءة عالية
    6.الشعور بالإيجابية
    7. القدرة على قول " لا " عندما أريد أن أقولها
    8.القدرة على مقاومة الضغوط الاجتماعية ، وما تفرضه علينا أحياناً من تصرفات لا تتلاءم مع قيمنا .
    9. تنمى مهارة التفاوض .
    10. تؤدى إلى الاتصال الفعال ، مما يساعدنا على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة
    11. تساعدنا على تحقيق أكبر قدر من الفاعلية والنجاح .
    12. تساعدنا على تحسين صورة الذات وتحقيق الصحة النفسية .
    13. القدرة على تكوين علاقات دافئة ، والتعبير عن المشاعر الإيجابية ومنها مشاعر المحبة والود والإعجاب خلال تعاملنا مع الآخرين ، وفى الأوقات المناسبة .

    خصائص السلوك التوكيدي السليم:
    2. أنه وسط بين الإذعان للآخرين بغباء وبين التسلط والاعتداء عليهم .
    3. أنه وسط في مراعاة مشاعر الناس وحقوق الذات .
    4. يتوافق فيه السلوك الظاهري " من أقوال وأفعال " مع الباطن " من مشاعر ومرغبات أفكار "
    أعراض وعلامات ضعف توكيد الذات
    - مجاملة الآخرين ومسايرتهم والاستجابة لرغباتهم وسعي الشخص لإرضائهم ولو على حساب نفسه ووقته وماله وسمعته …….. وهذا يتضح من خلال عدة جوانب:
    - الإكثار من الموافقة الظاهرية : نعم _ أبشر _ حاضر ……
    - ضعف القدرة على الرفض المناسب في الوقت المناسب
    - تقديم مشاعر الآخرين على مشاعره وحقوقه
    - كثرة الاعتذار للآخرين عن أمور لاتدعو للاعتذار
    - ضعف القدرة على التعبير عن المشاعر والرغبات والانفعالات
    - ضعف القدرة على إظهار وجهة نظر تخالف آراء الآخرين ورغباتهم
    - ضعف الحزم في اتخاذ القرارات والمضي فيها وتحمل تبعاتها
    - ضعف التواصل البصري بدرجة كبيرة
    عواقب ضعف توكيد الذات
    تختلف باختلاف الأشخاص والظروف، ولكن كثيرا ما يصاب هؤلاء بإحدى العلل التالية:
    الاكتئاب - القلق - الرهاب الاجتماعي اضافة الى المضاعفات الاجتماعية والوظيفية والتعليمية ونحو ذلك.
    عوامل تؤدي لتحطيم تقدير الذات:
    • عندما تقرر التصديق على تعليقات الآخرين السلبية عنك.
    • عندما تستغرق في حوار سلبي مع النفس.
    • عندما تستغرق في الشعور بالشفقة على الذات.
    • عندما تلقي باللوم، لما أنت عليه، على الآخرين.
    • عندما ترفض الاعتراف بأنك في حاجة للمساعدة عند مواجهة المشكلات المعضلة.
    • عندما تعاني من الاكتئاب بسبب طول فترة المرض.
    • عندما تعاني من إعاقة بدنية.
    • عندما يسيء المحيطون إليك لفظيا أو نفسيًا أو معنويًا أو بدنيًا
    • عندما تخفق في تحقيق آمال الآخرين فيك فيرونك غير نافع
    • عندما تؤمن بضرورة الاعتناء بالآخرين وإسعادهم على حساب نفسك
    • عندما يفرق المجتمع بينك وبين الآخرين بناء على النوع أو اللون أو التنشئة
    • عندما يستغل الآخرون أوجه النقص لديك ذريعة للإساءة إليك وخداعك
    • عندما يتعمد شريك حياتك أن يشعرك بالدونية ليسيطر عليك
    • عندما يستغلك أبنائك لتحقيق تطلعاتهم وتحقيق أحلامهم
    • عندما تشعر بأنك لا تتحمل الضغوط الناتجة عن رؤية نجاحات الآخرين
    • عندما تمثل عقدة النقص إحدى سمات عائلتك بحيث تنتقل عبر أجيال العائلة
    • عندما يوجه إليك اللوم الدائم
    • عندما لا تكون الأمور على ما يرام وتعاني من الضغط
    • عندما تسوء أحوالك المالية
    علامات ضعف الذات:
    كثيرا ما يقول لنا اشخاص بان ثقتهم بانفسهم في الحضيض وبانهم ضعاف الشخصية فهل توجد وصفة او حل لهذه المعضلة ؟
    1- الميل إلى موافقة الآخرين ومسايرتهم أغلب الأحوال،
    2- الإذعان لطلبات الآخرين ورغبتهم ولو على حساب حقوق الشخص وراحته
    3- ضعف القدرة على إظهار المشاعر الداخلية والتعبير عنها
    4- ضعف القدرة على إبداء الرأي ووجهة النظر
    5- الحرص الزائد على مشاعر الآخرين وخشية إزعاجهم
    6- ضعف الحزم في اتخاذ القرارات والمضي فيها
    7- صعوبة النظر في عيون الآخرين و ضعف نبرات الصوت
    8- التواضع الزائد عن حده في مواقف لا يناسب فيها ذلك ( الذلة )
    ثانياً:- مفاهيم خاطئة حول ضعف توكيد الذات
    1- أن هذا هو الحياء المحمود شرعاً والمقبول عرفاً
    2- أن هذا من التواضع المطلوب ومن لين الجانب
    3- أن هذا من الإيثار ومحبة الآخرين
    4- يجب أن أكون محبوباً من الجميع ، مقبولاً عندهم ، معروفاً باللطافة والدماثة
    5- يجب أن أقدم رغبات الآخرين ومشاعرهم على رغباتي ومشاعري دائماً
    6- يجب أن لا أزعج مشاعر الآخرين أبداً ، وأن لا أجرحها بإبداء مشاعري وآرائي وطلباتي.
    من مظاهر ضعف الذات :
    1- في السوق يلح البائع على المشتري بشراء بعض السلع التي لا يرغبها ، فيقوم بشراء ما لا يريده ( ولو كان ثمنه مرتفعاً ) لأجل أنه لا يستطيع أن يبدي عدم رغبته في الشراء ( ضعف القدرة على الرفض )
    2- الاستمرار في الاستماع لشخص لا يهمك حديثه وفي وقت ضيق بالنسبة لك ( لديك مواعيد آخر مثلاً ) فتحرج أن تعتذر منه للانصراف، ( ضعف القدرة على إبداء الرغبة )
    3- عند الاستدانة ، يلح المستدين على الطرف الآخر بإقراضه مبلغاً قد يكون كبيراً أو هو في حاجته فيقرضه وهو كاره ( ضعف القدرة على الاعتذار)
    4- شخص يتحمل أعباء ( وظيفة أو مهمة اجتماعية ) فوق طاقته وليست واجبة عليه ولا يريدها ولا يستطيع إبداء رأيه في ذلك ،
    5- التنازل عن بعض القيم و المبادئ المهنية خجلاً من شخص أو أشخاص ما
    6- شخص يطلب منك الهاتف الجوال ليكلم مكالمة خارجية فتعطيه إياه وأنت تعلم أنه سيطيل ولن يراعي مشاعرك
    التدريب على السلوك التوكيدي ( بإشراف المختصين النفسيين):
    1- وضع مدرج للسلوك التوكيدي المراد (من واقع حياة الشخص) ، يبدأ فيه بالأهون ثم الأشد منه.
    2- التدريب على الجوانب الآتية:
    ( أ) التعبير عن الرأي الشخصي بقناعة ورضى ( في الموافقة والمخالفة).
    (ب) التعود على الرفض بأسلوب مناسب ( تؤكد مرادك دون ظلم غيرك) مثل : آسف لا أستطيع - عفواً لا أريد - لا لا أقدر.
    (ج) التعبير عن المشاعر والعواطف الداخلية يصدق ووضوح ، مثل : أشعر بعدم ارتياح لهذا الأمر - هذا لا يعجبني
    (د) التعود على استخدام ضمير المتكلم (دون مبالغة) مثل "أشعر" بدل قولك "الواحد يشعر ....." ، " أنا لا أرضى ذلك" بدل قولك "الشخص لا يرضى ذلك".
    (هـ) التدريب على التعبير البدائي الملائم: التواصل البصري ، وضوح الصوت ( نبراته ـ عبارته ) ، الجلسة والوقفة والمشية وحركات اليدين والرأس .( تخدم الأسلوب التوكيدي )
    3- التكرار والإعادة حتى الإتقان وتطبيق ذلك في الواقع .
    4- التدرج في الأسلوب التوكيدي كالبدء بالتوكيد الأخف ( الذي يحقق المراد بأدنى ثمن نفسي) حسب الموقف دون الوصول إلى الظلم والعدوان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:42 am