الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    مهــــــارات القيــــادة والادارة

    شاطر

    مهــــــارات القيــــادة والادارة

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 29, 2014 9:13 pm

    تعريف مفهوم (القيادة ):
    - أبسط تعريف للقيادة هو أن نقول: "هي عملية تحريك الناس نحو الهدف".
    - هي فن يكتسب وينمى ويمارس بالخبرة والمهارة والتدريب والتعليم والمتابعة ليصبح القائد مؤهلا ومدربا على الأساليب الصحيحة في القيادة، وتلعب الرغبة لدى الفرد دورا هاما في اكتسابه المهارات القيادية وإتقانه لها.
    مصادر الشخصية القيادية
    لا تنبع الشخصيه القيادية من الفراغ أو من العدم، فلا بد لها من مصادر تنبع وتنبثق منها وبسببها تتشكل شخصيه القائد وتبرز إلى حيز الوجود، ومن ابرز هذه المصادر:

    1- عامل الوراثة:
    تحدثنا من خلال التطرق لنظريات القيادة إلى هذا الموضوع، وأيضا نضيف إلية بان هذه الفكرة هي أقدم ما خطر على بال الإنسان في تحديد مفهوم القيادة لدى شخص ما ، حيث كانت الفكرة أن القادة يولدون ولا يمكن صنعهم ، وان القيادة تورث من الأب إلى أبنائه وهكذا . ولكن بعد سقوط نظام الإقطاع بدا واضحا أن الوراثة ليست عاملا أساسيا في خلق القادة رغم أنها قد تلعب دورا جزئيا في ذلك ( ) .
    2- العلوم والمعارف:
    لاشك أن العلوم والمعرف هي إحدى وسائل النمو العقلي والذهني ومن خلالها يستطيع الإنسان تنمية المعرفة وزيادة معلوماته عن أحدث الدراسات والأبحاث والإحصائيات التي قد تفيده في عملة القيادي، لان العلوم والأبحاث والمعرف بشكل عام هي خلاصة تجارب الخبراء والباحثين وأصحاب الرأي، فهي تساعد على تنمية القدرات المهنية وتساعد على زيادة الإحساس بالشعور القيادي لدى الفرد.
    3- الخبرة والممارسة:
    لا احد ينكر أهمية الخبرة في نجاح القائد وتفوقه، لان الخبرة هي تراكم معرفي يستعمله الإنسان كلما احتاج إلية ، فهو بمثابة الرصيد البنكي الذي إدخره الإنسان للحاجة.
    ومن فوائد الخبرة أيضا إنها تمنح صاحبها الحكمة والتروي . وانظر إلى القائد الشاب الحديث العهد بالقيادة وقارنه مع القائد الخبير صاحب الباع الطويلة في مجال القيادة كيف يتصرفان، عندها سنعرف أهمية الخبرة وفائدتها، ولا تأتي ألخبره إلا بتحويل المعرفة إلى تطبيق عملي.
    4- التدريب:
    لقد أثبتت التجارب أن المواهب القيادية والسمات الوراثية لم تعد كافية لإنتاج القائد الفذ الناجح، بل لابد من التدريب وزيادة المهارات الخاصة بالقيادة، لان التدريب يتيح للقائد تعلم الأساليب والأنماط الحديثة المتطورة والتعرف على أدوات جديدة تساعده على اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب بحزم وحكمة في نفس الوقت، ولابد للقائد من أن يتقن فنون التعامل مع الآخرين، بالإضافة إلى الأمور المتعلقة بالقيادة مثل فن الاتصال وبناء العلاقات وغيرها من السلوكيات القيادية.
    أما المعايير التي قررتها المراجع العلمية والتي على أساسها يتم اختيار القادة والتي يمكن اعتبارها متطلبات للقيادة فهي:
    1. توفر الكفاءة من حيث توفر صفات القيادة.
    2.القدرة على التأثير في الآخرين.
    3.تمتعه بحب مرؤوسيه.

    وهناك قدرات خاصة تحدد نجاح القائد من عدمه:
    1. القائد الجديد يتفهم مساهمات الآخرين ويعبر فعلا عن تقديره لها.
    2. القائد الجديد يذكر الآخرين بما هو مهم.
    لايستطيع احد ان يقود افرادا دون ان يقوم بتوضيح المستقبل الخاص بهم، فالقائد هو بائع الامل" .

    3. القائد الجديد يخلق الثقة و يديمها.
    إن الثقة هي الرابطة العاطفية التي تربط الأفراد بمؤسستهم، وتجمع الثقة بين أمور عدة هي:
    الكفاءة - الولاء - الاهتمام - النزاهة والصراحة- الموثوقية.
    ويستطيع القادة الجدد تحقيق هذا الجانب عندما يوفقون في تحقيق التوازن بين ثلاثة مرتكزات من القوى المؤثرة فنياً وهي:
    الطموح - الكفاءة- الاستقامة.
    4. القائد الجديد على علاقة طيبة مع مرؤوسيه.
    القادة العظام يكتسبون صفة العظمة بفضل جهد المجموعات والمؤسسات التي تخلق بنية اجتماعية من الاحترام والوقار والوجاهة، هؤلاء القادة الجدد ليسوا ممن يتحدثون بصوت عال، بل هم من يحرصون على الإصغاء إلى غيرهم بانتباه ويقظة وبدلاً من الأشكال الهرمية فإن المؤسسات في مرحلة ما بعد البيروقراطية ستكون على شكل بنى تقوم على طاقات العاملين فيها وأفكارهم، وهي مؤسسات يقودها من يجدون متعة في المهام التي يؤدونها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:39 am