الدكتور احمد سرحان Dr-Ahmed Sarhan

دنيا الثقافة وعالم الابداع


    المؤمنون بالقرآن والمؤمنون بالروايات

    شاطر

    تصويت

    هل القرآن كافى وشامل للمسلمين ؟

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0

    المؤمنون بالقرآن والمؤمنون بالروايات

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء فبراير 17, 2009 11:44 am



    المؤمنون بالقرآن نوعان

    ]مؤمنون بالقرآن وحده يعلمون أنه فقط المقطوع به وما عـــداه فهو ظـن محض . فلا يقدمون على غيره وبه يكتفون . والنــوع الآخر عبـارة عــن مذاهـب مختلفة ( كالســــنـة والشيعــــة ) يعتقدون أن القـرآن وحــده غير كافى ويقطعون ويؤمنون ويهتدون به وبغيره. وهذا الغـــــــير مختلف عند كل طائفة عنه عند الأخرى . فعند الشيعـة هو الأئمـة وعند السنـــة هو الروايات . وأشبع كل فريق أهلــه بالكتب و والمؤلفـات وإسـتدلالات ليسبغ على مذهبه الشرعية اللائقــة والقدسية المطلوبة مُقولاً آيات الكتاب ما لم تقله (وقد إحتجوا لمسلكهم بحجج واهية كقولهم : إن القرآن يأتى مجملاً . ويأتى غيره بالتفسير .ويأتى القرآن مطلقاً ويأتى غيره بالتقييد .ويأتى القرآن عاماً ويأتى غيره بالتخصيص. ويأتى القرآن منسوخاً ويأتى غيره بالناسخ .).
    { أنظر : الإتقان للسيوطى 1/183.218 }
    بكتابه فقد إتصف الكتاب بصفة العلمrوعندما أرسل الله تعالى رسوله
    لأنه من الله وله خاصيَة الثبات . فهو مقطوع به. وقد تعبد الله خلقه بهذا العلم ( القطعى) وأمرهم بإعمال عقولهم فيه
    (ِكتَابً أَنزَلناهُ ِإليْكَ مُبَارَكٌ ليَدّبّرُوا آياتِهِ )
    وكل ما عدا العلم فهو ظن وقد نعى الله سبحانه وتعالى على متبعى الظن فقال جل جلاله ( وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون الإ الظن لا يغنى من الظن شيئاً )
    وبين أن الذين أشركوا وقعوا فى الشرك جزاء إتباع الظن فحرموا ما لم يحرمه الله وفارقوا العلم من غير رجعة .
    فقال جل جلاله ( سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أبائنا ولا حرمنا من شئ كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الظن : هو ما يمكن أن يناله الكذب والوهم والخطأ والإحتمال والظرفية عموماً
    العلــــم : هو معرفة الشىء على حقيقته بصفة الثبات
    بأن التراث الموجود عند كل من الشيعة والسنة ( شأنه شأن تراث الملل كلها ) غنى بالكثير من الأكاذيب المدسوسة صراحة فى الدين. مثل أكذوبة جمع القرآن بعد موت النبى
    قال تعالى
    ( لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ) 16-17-18-19 سورة القيامة
    والنص بلا أى مجهود يبين :
    * أن الله تعالى قد تكفل بجمع القرآن ( إن علينا جمعه ) الاية - القيامة17
    * أن الله تعالى قد تكفل بترتيب القرآن ( وقرآنه )
    * أن الله تعالى قد أمر النبى بإتباع الترتيب الجديد ( فإذا قــرأناه فأتبـــع قـــرآنه )
    18- القيامة
    فهنا السؤال يطرح نفسه .
    1- هل يمكن مع وجود نصوص هذه الآيات الواضحة أن يقول مؤمن بها إن القرآن لم يُجمع ولم يُرتب فى أيام الرسول ؟
    2- هل كان أمر الله تعالى لنبيه بإتباع هذا الترتيب المقترن بالجمع من باب العبث أم من باب التشريع الربانى ؟
    3- هل إتبع النبى هذا الترتيب كما أمره الله سبحانه وتعالى أم لا .؟
    بالطبع.. فلا يسع المنصف ( ولو كان غير مسلم ) إلا أن يلزم المؤمن بصحة هذا القرآن بكونه مجموع ومرتب فى أيام الرسول . وأن الرسول نفسه قد إتبع هذا الترتيب الجديد المخالف لترتيب النزول .
    أما قول الرواة ( ومن بنوا علمهم على أقوالهم ) فلا يوصف قولهم إلا بواحدة من إثنتين وهما
    ( الخطأ – أو التعمد ) وفى كلتا الحالتين فلا وجاهة لقولهم .
    فمن المعلوم لمتدبر القرآن أن هذا القرآن نزل مفرقاً على سنوات عدة. وأحداث جسيمة ولم يكن له قبل الجمع ترتيب دقيق موحى به أو متفق عليه بعد .
    ولو تم جمعه بالبشر بعد موت النبى ( بعيداً عن الوحى ) لكان ذلك بمجمل التنزيل . وهو ما سيؤدى لوجود نسخ مختلفة بالآلاف قد تتفق فى إجمالى ما بها من قرآن ولكن لن تتفق بحال فى الترتيب الحادث الآن . ولكن هذا منعدم . مما يدل على أن الامر ليس كما تخيله أهل الرواية أو من إدعوا ذلك .
    إننى أحذر من ترك الأمور على ما هى عليه فلابد من مناقشة قضايانا بحرية وصدق
    إن الخطر جسيم والسكوت عليه لن يجدى لا يجب علينا التسترعلى الأخطاء الموجودة بالتراث والبعيدة بالطبع عن دين الله وعن كتاب الله تعالى. وأيضاً يجب أن يظهر الوجه المشرق للإسلام بعيداً عن إنحرافات الروايات التى سوف يتم ذكر جزء كبير منها فى هذا الكتاب التى إستغلها أعداء الإسلام فى مهاجمة الإسلام وسهلت لهم الإنقضاض على الإسلام ورسول الإسلام وكتاب الله
    ولذا فهذا هو جهد المقل . أقدمه وأنا مكتوف الأيدى لقصر وضعف إمكانياتى .آملاً أن يأذن الله تعالى بفضله ومنه ونتوسع فى بيان وجه الحق

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 1:45 pm